الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

انتهاكات بحق المساجد.. الاحتلال يعدم فتى فلسطينيًا في القدس

انتهاكات بحق المساجد.. الاحتلال يعدم فتى فلسطينيًا في القدس

شارك القصة

الشهيد وديع عويسات ذو الـ14 عامًا - أكس
الشهيد وديع عويسات ذو الـ14 عامًا - أكس
الشهيد وديع عويسات ذو الـ14 عامًا - أكس
الخط
أظهرت مقاطع مصورة كيف أقدمت قوات الاحتلال على ترك الفتى الشهيد وديع عويسات ينزف حتى الموت، دون تقديم أي علاج له.

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين فتى فلسطينيًا على حاجز عسكري قرب مدخل بلدة العيزرية شرق مدينة القدس، بعد أن أطلق عليه الجنود الرصاص الحي وتركوه ينزف حتى الموت بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن. 

وأظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف أقدمت قوات الاحتلال على ترك الفتى الشهيد وديع عويسات (14 عامًا) ينزف حتى الموت، دون تقديم أي علاج له.

كما ظهر بشكل واضح إقدام إحدى المجندات على إطلاق النار باتجاه عويسات من مسافة صفر، بينما كان مصابًا وينزف على الأرض.

"سكين تقطيع فواكه"

وأفاد مراسل العربي في القدس أحمد دراوشة، بأن الشرطة الإسرائيلية أعلنت بشكل رسمي لاحقًا قتلها عويسات، متذرعة بأنه كان يحمل سكينًا لتقطيع الفواكه، رغم أن الفتى لم يقم بطعن أي من حرس الحدود الإسرائيلية ضمن عناصر الشرطة.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيان أن عناصر منها قاموا بتفتيش عويسات، وخلال تلك العملية أشهر الفتى السكين، ليطلقوا عليه النار مباشر، ما أدى لاستشهاده. 

وقال دراوشة إن الجريمة وقعت بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم، الواقعة بجانب قرية العيزرية المحتلة في القدس.

ورأى أن "سرعة إطلاق النار على الفتى الفلسطيني تشير إلى حجم التوتر الكبير الذي يسيطر على عناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بشكل عام، وهو توتر تعزز منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

ومنذ بدء عدوانه على قطاع غزة في ذلك اليوم، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءته في الضفة الغربية، فقتل 381 فلسطينيًا وأصاب نحو 4 آلاف و400 آخرين، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.

اقتحامات الأقصى

على صعيد آخر، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اليوم، إن مستوطنين إسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى بمدينة القدس 22 مرة في حين منع الجيش الإسرائيلي رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بالخليل 47 مرة، خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري في بيان، أن "المسجد الأقصى يتعرض لاقتحامات المستعمرين يوميًا عدا السبت والجمعة على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه".

وأشار إلى فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودًا وتشديدًا وحصارًا على دخول الفلسطينيين للمسجد، والتدقيق في هوياتهم واحتجاز المصلين عند بواباته الخارجية، وإبعاد العشرات منهم عنه لفترات متفاوتة.

وفي الخليل، قسمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي منذ العام 1994 بين المسلمين واليهود، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصليًا. وتقع غرفة الأذان في القسم الذي انتزع منذ ذلك الحين وخُصّص لليهود.

كما عدد البكري انتهاكات إسرائيلية أخرى بحق المساجد، لافتًا إلى أن "مستوطنين قاموا بأعمال تخريبية داخل مسجد عكاشة غربي القدس منذ السابع من أكتوبر الماضي، وحوّلوه إلى كنيس يهودي".

وأشار إلى أن "السلطات الإسرائيلية اقتحمت مسجدين في مدينة طولكرم بالضفة وألحقت أضرارًا بهما".

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات
تغطية خاصة
The website encountered an unexpected error. Please try again later.