السبت 18 أبريل / أبريل 2026

انتهاكات متكررة في القنيطرة.. الاحتلال يعتقل 4 أطفال وهم يرعون أغنامهم

انتهاكات متكررة في القنيطرة.. الاحتلال يعتقل 4 أطفال وهم يرعون أغنامهم

شارك القصة

اعتقال أطفال في ريف القنيطرة
لم توضح تل أبيب دوافع اعتقال الأطفال الذي يعد خرقًا للقوانين الدولية والإنسانية- غيتي
لم توضح تل أبيب دوافع اعتقال الأطفال الذي يعد خرقًا للقوانين الدولية والإنسانية- غيتي
الخط
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 4 أطفال وهم يرعون أغنامهم في ريف القنيطرة السورية في حادثة ليست الأولى من نوعها في انتهاكات مستمرة.

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 4 أطفال أثناء رعيهم الأغنام بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وذلك في انتهاك جديد لسيادة البلد العربي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن "قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة أطفال من قرية العشة، وطفلًا من قرية الأصبح، بريف القنيطرة الجنوبي، أثناء رعيهم الأغنام"، دون تحديد أعمارهم أو أسمائهم.

وأوضحت الوكالة أن القوات الإسرائيلية اقتادت الأطفال الـ4 "إلى موقع عسكري لها دون معرفة الأسباب".

انتهاكات مستمرة

كما أشارت إلى حدث مماثل جرى الخميس، عندما اعتقلت قوات الاحتلال طفلين آخرين من قرية العشة، في نفس الظروف.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع اعتقال الأطفال الذي يعد خرقًا للقوانين الدولية والإنسانية.

وبشكل شبه يومي، تتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا رغم تأكيد دمشق مرارًا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

وتشمل هذه الانتهاكات توغلات برية وقصفًا مدفعيًا، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا (جنوب)، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلًا عن تدمير مزروعات.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته.

ويقول سوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة