الأحد 15 مارس / مارس 2026

انتهاكات يومية.. جنود إسرائيليون من أصول عربية يتوغلون في مناطق سورية

انتهاكات يومية.. جنود إسرائيليون من أصول عربية يتوغلون في مناطق سورية

شارك القصة

توغلات إسرائيلية يومية في قرى القنيطرة السورية
توغلات إسرائيلية يومية في قرى القنيطرة السورية - غيتي/ أرشيفية
الخط
إسرائيل تجدد انتهاكاتها في محافظة القنيطرة بسوريا، مع توغلات متكررة في قرى عدة واعتداءات على المدنيين، وسط صمت رسمي من الحكومة السورية.

جددت إسرائيل انتهاكها للسيادة السورية، اليوم الخميس، بتوغّل قواتها في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، حيث انتشرت في عدد من القرى وعرقلت حركة المارة، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

وجاء ذلك في وقت أفاد فيه مراسل التلفزيون العربي بأن العديد من الجنود الإسرائيليين الذين يشاركون في هذه التوغلات هم من أصول عربية يهودية، ولا سيما من تونس والمغرب.

استفزازات واعتداءات على المواطنين

وأوضحت وكالة "سانا" أن القوات الإسرائيلية توغلت انطلاقًا من تل أحمر غربي، مستخدمة سيارتي همر، وسلكت طرقًا مؤدية إلى قرى كودنة وعين زيوان وسويسة، حيث قامت بتفتيش المارة وعرقلت الحركة.

كما ذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الأهالي لتخويفهم أثناء جمع الفطر في الأراضي الزراعية قرب قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي.

وكانت مسيّرة إسرائيلية قصفت محيط سد المنطرة، المورد الرئيسي للمياه في المحافظة، بهدف منع المدنيين من الاقتراب منه. وقبل القصف، اعتدت القوات الإسرائيلية على مجموعة من الأطفال والنساء، أثناء جمعهم نبات الفطر بين قريتي العدنانية ورويحينة.

في سياق متصل، نفذ الجيش الإسرائيلي توغلاً جديدًا داخل ريف درعا الغربي، واعتقل شابين من بلدة "جملة" بعد عمليات تفتيش ومداهمة.

التوغل الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من دمشق، عمر الشيخ إبراهيم، بأن التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية أصبحت معتادة ومتكررة وروتينية، حيث يتوقع الأهالي كل صباح حدوث هذه الاقتحامات في مناطق عدة محاذية لمنطقة الجولان السوري المحتل.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتمد على عدة نقاط لعبور الأراضي السورية بشكل يومي، وبشكل خاص عبر نقطة العدنانية، حيث تنطلق منها حملات تمشيط في بعض البلدات.

وأضاف أن دوريات الاحتلال اقتحمت اليوم بلدة عين زيوان، وقامت بتمشيط المنطقة وإنشاء حاجز مؤقت عند مدخل البلدة.

ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من الحكومة السورية، باعتبار أن هذه التوغلات اليومية أصبحت جزءًا من الروتين، وفق ما أكده مصدر أمني بارز في قيادة الأمن العام بسوريا لمراسلنا.

جنود إسرائيليون من أصول عربية

ولفت مراسلنا إلى أن العديد من الجنود الإسرائيليين الذين يشاركون في هذه التوغلات هم من أصول عربية يهودية، خصوصًا تونسية ومغربية، وقد لاحظ الأهالي ذلك من خلال لهجتهم العربية أثناء الحديث، وأكد بعض الجنود على أصولهم العربية اليهودية.

وأوضح الشيخ إبراهيم أن الحكومة السورية اكتفت بالتصريحات الرسمية، معتبرة أن هذه التوغلات تهدف إلى استفزاز قوى الأمن العام في المناطق الحدودية، وتحاول كسر الحاجز النفسي بين السكان المحليين وبين الاحتلال الإسرائيلي، وإنشاء نوع من التواصل مع البيئة المحلية لتسهيل تواجد الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة