الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

انضمّ للكتلة البرلمانية الأكبر في العراق.. السوداني يطمح لولاية ثانية

انضمّ للكتلة البرلمانية الأكبر في العراق.. السوداني يطمح لولاية ثانية

شارك القصة

السوداني
قال السوداني إن مسعاه للحصول على ولاية حكومية ثانية ليس طموحا شخصيًا - المكتب الإعلامي
الخط
قال السوداني إن مسعاه للحصول على ولاية حكومية ثانية ليس طموحا شخصيًا بقدر ما هو استعداد لتحمّل المسؤولية لإكمال مشروع ومنجز تحقّق على الأرض

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمّد شياع السوداني الثلاثاء، أنّ ائتلافه انضمّ إلى تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران، تحت مظلّة أكبر كتلة برلمانية، مؤكدًا بدء التفاوض لاختيار رئيس للحكومة المقبلة.

وكان "الإطار التنسيقي" قد أعلن مساء الإثنين تشكيل أكبر كتلة نيابية وشروعه في اختيار رئيس لمجلس الوزراء.

وأظهرت النتائج النهائية لانتخابات 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي التي نشرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أنّ أحزاب "الإطار التنسيقي" حافظت على موقعها المهيمن في البرلمان المؤلف من 329 مقعدًا. لكن ائتلاف "الإعمار والتنمية" بقيادة السوداني تصدّر النتائج بحصوله على 46 مقعدًا.

وقال السوداني خلال منتدى الشرق الأوسط للسلام والأمن في الجامعة الأميركية في دهوك بشمال العراق، إنّ ائتلافه "جزء أساسي من مكوّنات الإطار التنسيقي الذي قرر أمس تشكيل الكتلة النيابية الأكبر". وبذلك تشغل هذه الكتلة 175 مقعدًا أي أكثر من نصف مقاعد البرلمان.

وأضاف: "سوف نُباشر بحوارات مع باقي الكتل السياسية في الفضاء الوطني للتأسيس للاستحقاقات الدستورية وتشكيل الرئاسات".

لكن لتكليفه بتشكيل حكومة ثانية، يتوجّب على السوداني الحصول على دعم الأطراف المُنافسة له خصوصًا من الغالبية الشيعية.

ولاية ثانية

وأكّد السوداني الثلاثاء أنّ مسعاه للحصول على ولاية حكومية ثانية "ليس طموحًا شخصيًا بقدر ما هو استعداد لتحمّل المسؤولية لإكمال مشروع بدأناه ومنجز تحقّق على الأرض".

وأضاف: "سوف نباشر بحوارات مع باقي الكتل السياسية في الفضاء الوطني للتأسيس للاستحقاقات الدستورية وتشكيل الرئاسات".

وشدّد على أنّ بلاده "لن تكون ساحة لنفوذ أي دولة، وأنّ العراق لن يكون ساحة لنفوذ أي دولة، وأنه يحترم العلاقة مع الدول"، مشيرًا إلى أن ما يشاع إعلاميًا بوجود ضغوط خارجية هو "أمر لن يحدث".

وتحالف "الإطار التنسيقي" المتمتّع بأكبر كتلة في البرلمان المنتهية ولايته هو الذي جاء بالسوداني إلى رئاسة الحكومة عام 2022. 

اتفاق شامل

ويُقلق تنامي سلطة السوداني الذي اعتمد سياسة توازن دقيق بين حليفي العراق الخصمَين، واشنطن وطهران، القوى السياسية الكبرى في العراق الذي يشهد استقرارًا نسبيًا بعد عقود من نزاعات أهلكت البنى التحتية وتركت فسادًا مزمنًا.

وقال مصدران في أحزاب شيعية لوكالة فرانس برس، إنّ أحزاب "الإطار التنسيقي" تأمل في التوصّل إلى اتفاق شامل يضمّ رئيسًا للوزراء ورئيسًا للبرلمان ورئيسًا للجمهورية، قبل انعقاد البرلمان الجديد في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ومنذ أول انتخابات متعدّدة شهدها العراق في 2005 بعد عامين من الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين، أصبح منصب رئيس الوزراء شيعيًا، وهو الممثل الفعلي للسلطة التنفيذية، ومنصب رئيس الجمهورية كُرديًا، ومنصب رئيس مجلس النواب سنيًّا، بناء على نظام محاصصة بين القوى السياسية النافذة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات