الأربعاء 18 فبراير / فبراير 2026
Close

انطلقت من ساحة حقوق الإنسان.. مسيرة احتجاجية في تونس تحت شعار "لا للظلم"

انطلقت من ساحة حقوق الإنسان.. مسيرة احتجاجية في تونس تحت شعار "لا للظلم"

شارك القصة

أكد المشاركون في المسيرة أن "الظلم الذي يواجهونه أصبح مشتركًا" - غيتي
أكد المشاركون في المسيرة أن "الظلم الذي يواجهونه أصبح مشتركًا" - غيتي
الخط
شهدت العاصمة التونسية مسيرة احتجاجية واسعة شارك فيها مئات المواطنين إلى جانب الأحزاب والمنظمات الحقوقية تحت شعار "لا للظلم".

شهدت العاصمة التونسية، اليوم السبت، احتجاجًا شهد مشاركة مئات التونسيين لأول مرة في مسيرة تجمع عددًا من الأحزاب والمنظمات الحقوقية والوطنية.

ويعد هذا التلاقي نادرًا، إذ عادة ما تفصل الاختلافات الأيديولوجية بين هذه الأحزاب وتحول دون توحدها في الشارع.

وأكد المشاركون في المسيرة أن "الظلم الذي يواجهونه أصبح مشتركًا"، ما دفعهم للنزول بشكل موحد للتعبير عن رفضهم لهذه الأوضاع.

انطلاق الاحتجاجات من ساحة حقوق الإنسان

وانطلقت المظاهرة من ساحة حقوق الإنسان وسط العاصمة التونسية، حاملة رمزية حقوقية، لتتجه نحو المقر الاجتماعي للمجمع الكيميائي.

وقال مراسل التلفزيون العربي من تونس وسام دعاسي إن المحتجين يسعون من خلال هذه المسيرة لربط احتجاجاتهم بما يحدث في منطقة قابس في الجنوب التونسي.

فهناك يطالب السكان بإغلاق وتفكيك الوحدات الكيميائية الملوثة، معتبرين المجمع مصدرًا للضرر البيئي والصحي.

المحتجون يرفعون شعار "لا للظلم"

وجاء الشعار الأبرز للمظاهرة "لا للظلم". وقد أوضح المحتجون أن مطلبهم يشمل رفض الظلم السياسي والاجتماعي معًا، وفق ما عكسته شعاراتهم وهتافاتهم خلال المسيرة.

وأضاف مراسل التلفزيون العربي: "لم تتبنّ أي جهة سياسية أو من المجتمع المدني هذه المظاهرة، ولم ترفع شعارات فئوية فيها، وذلك في مسعى لتوحيد الشارع ضد ما يصفه المشاركون بـالظلم، بما يعكس الطابع المدني والحقوقي للحركة الاحتجاجية".

مطالبات بتفكيك وحدات صناعية ملوثة

وشهدت مدينة قابس في الفترة الأخيرة عدة مسيرات شعبية تطالب بإغلاق المجمع الكيميائي وتفكيكه. 

كما شهدت المحافظة حالة احتقان وصلت في بعض الأحيان إلى صدامات مع الشرطة، التي قامت بإطلاق الغاز المسيّل للدموع لتفريق المتظاهرين.

ومؤخرًا التقى الرئيس التونسي قيس سعيد مع المهندس في البيتروكيمياء علي بن حمود، وتم تكليفه بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول آنية في انتظار حلول إستراتيجية لمحافظة قابس.

وجدد أهالي المحافظة رفضهم لأي حلول "ترقيعية"، مؤكدين إصرارهم على تفكيك وحدات المجمع الكيميائي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة