أعلنت الشرطة النرويجية، الأحد، أن الانفجار الذي وقع ليل السبت الأحد عند السفارة الأميركية في العاصمة أوسلو قد يكون بدافع "إرهابي"، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن التحقيقات لا تزال مفتوحة على فرضيات أخرى لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث.
ووقع الانفجار عند مدخل القسم القنصلي للسفارة الأميركية، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة دون تسجيل أي إصابات، وفق ما أعلنت شرطة العاصمة النرويجية، في حين لا تزال عمليات البحث جارية عن منفذ أو منفذي الانفجار.
النرويج.. مشاهد تظهر انتشار كثيف للشرطة أمام السفارة الأميركية في أوسلو عقب وقوع انفجار pic.twitter.com/qQgXzdVMgk
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 8, 2026
فرضية "العمل الإرهابي"
وقال رئيس وحدة الشرطة المشتركة للتحقيق والاستخبارات، فرود لارسن، لشبكة البث العامة النرويجية "إن آر كاي" إن إحدى الفرضيات المطروحة هي أن يكون الحادث عملًا إرهابيًا، لكنه شدد على أن الشرطة لا تتبنى هذه الفرضية بشكل نهائي.
وأضاف: "إحدى الفرضيات أنه عمل إرهابي، لكننا لسنا متمسكين بذلك بالكامل، ويجب أن نبقى منفتحين على احتمال وجود دوافع أخرى وراء ما حدث".
وأوضحت الشرطة أن المحققين يواصلون معاينة موقع الانفجار، بينما تشارك كلاب بوليسية وطائرات مسيّرة ومروحيات في عمليات البحث عن "واحد أو أكثر من الجناة المحتملين".
التحقيقات مستمرة بعد الانفجار
وقال قائد عمليات الشرطة، مايكل ديليمير، إن الانفجار أصاب مدخل القسم القنصلي للسفارة، موضحًا أن الأضرار التي لحقت بالمبنى كانت طفيفة.
وأضاف أن السلطات لن تكشف في الوقت الحالي عن طبيعة الأضرار أو نوع المادة التي انفجرت، مشيرًا إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى. كما أكد لاحقًا أن الشرطة "لديها فكرة عن سبب الانفجار"، في وقت يواصل فيه المحققون الاستماع إلى شهود كانوا في المنطقة لحظة وقوع الحادث.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن فريقًا متخصصًا في تفكيك المتفجرات تواجد في موقع الانفجار ضمن التحقيقات الجارية.