الأحد 15 مارس / مارس 2026
Close

انقسام إسرائيلي بشأن حرب غزة.. استطلاع: المعارضة تتفوق على نتنياهو

انقسام إسرائيلي بشأن حرب غزة.. استطلاع: المعارضة تتفوق على نتنياهو

شارك القصة

وفق استطلاع يظل نتنياهو أبرز مرشح لرئاسة الحكومة رغم تراجع معسكره- غيتي
وفق استطلاع يظل نتنياهو أبرز مرشح لرئاسة الحكومة رغم تراجع معسكره- غيتي
الخط
كشف استطلاع رأي تفوق المعارضة الإسرائيلية على نتنياهو لأول مرة منذ شهرين، مع انقسام بشأن حرب الإبادة في غزة.

أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل نشر اليوم الجمعة أن المعارضة ستحصل على 61 مقعدًا في الكنيست، في حال إجراء انتخابات، وذلك لأول مرة منذ شهرين.

جاء ذلك وفق استطلاع أجراه معهد "لازار" الخاص، ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الجمعة. وشمل الاستطلاع عينة عشوائية من 501 إسرائيلي، مع نسبة خطأ قدرها 4.4 بالمئة.

المعارضة تتفوق على معسكر نتنياهو

ووفقًا للنتائج، في حال إجراء الانتخابات اليوم، ستحصل المعارضة على 61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، بينما سيحصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 49 مقعدًا. كما سيحصل النواب العرب على 10 مقاعد.

وأضافت الصحيفة: "لأول مرة منذ شهرين، تمكنت كتلة المعارضة من تحقيق أغلبية 61 مقعدًا، حتى بدون دعم النواب العرب".

وخلال الشهرين الماضيين، لم يحصل الائتلاف الحكومي بزعامة نتنياهو على أكثر من 59 مقعدًا، وفقًا لنتائج استطلاعات سابقة. ويلزم الحصول على ثقة 61 نائبًا بالكنيست على الأقل من أجل تشكيل الحكومة.

لتشكيل الحكومة في إسرائيل يتطلب الأمر الحصول على ثقة 61 نائبًا بالكنيست- غيتي
لتشكيل الحكومة في إسرائيل يتطلب الأمر الحصول على ثقة 61 نائبًا بالكنيست- غيتي

انقسام إسرائيلي حول حرب الإبادة في غزة

وما لم تجر انتخابات مبكرة، فإن الانتخابات العامة في إسرائيل مقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ولفت الاستطلاع إلى أن 37 بالمئة رشحوا نتنياهو لرئاسة الحكومة، فيما رشح 21 بالمئة رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت.

بينما رأى 12 بالمئة من المشاركين أن رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت هو الأجدر، و8 بالمئة رشحوا زعيم المعارضة يائير لابيد لذلك.

كما كشف الاستطلاع أن 14 بالمئة لم يرشحوا أحدًا، و7 بالمئة قالوا إنهم لا يعلمون.

ووفق نتائج الاستطلاع، انقسم الإسرائيليون بشأن توصيف الوضع في قطاع غزة بعد الإبادة الجماعية التي شنتها تل أبيب ضد الفلسطينيين هناك على مدار عامين، بدءًا من 8 أكتوبر 2023.

واعتبر 42 بالمئة أن ما جرى "فشل لإسرائيل"، فيما قال 41 بالمئة إنه "انتصار"، بينما قال 16 بالمئة إنهم لا يعلمون.

وصب الجيش الإسرائيلي خلال عامي الإبادة الجماعية، جام غضبه على المدنيين الفلسطينيين، فاستشهد أكثر من 71 ألف منهم، وأصيب ما يزيد عن 170 ألفًا، فيما ألحق دمارًا هائلًا بالبنية التحتية، وخلف كارثة إنسانية غير مسبوقة.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول