Skip to main content

انهيار المفاوضات بين أفغانستان وباكستان.. كابل تتحدث عما "يفوق قدرتها"

السبت 8 نوفمبر 2025
الخلاف يتمحور حول الجماعات المسلحة داخل أفغانستان واتفاق وقف النار مهدد بالانهيار - غيتي

قال متحدث باسم حركة طالبان اليوم السبت، إن مفاوضات السلام بين أفغانستان وباكستان انهارت، لكن وقف إطلاق النار بين البلدين مستمر.

وأضاف المتحدث ذبيح الله مجاهد، أن المفاوضات فشلت بسبب إصرار إسلام أباد على أن تتحمل أفغانستان مسؤولية الأمن الداخلي لباكستان، وهو مطلب وصفه بأنه يفوق "قدرة" كابُل.

الخلاف يتمحور حول الجماعات المسلحة داخل أفغانستان واتفاق الدوحة مهدد بالانهيار - غيتي

لكنه أردف قائلًا: "وقف إطلاق النار الذي تم إقراره لم يُنتهك من جانبنا حتى الآن، وسيستمر الالتزام به".

وقال مراسل التلفزيون العربي محمد قاسم من كابُل: "إن الإعلان عن فشل هذه المحادثات جاء من الطرف الأفغاني، حيث أشار بيان للحكومة الأفغانية إلى أن الوفد الباكستاني لم يكن على مستوى المسؤولية للوصول إلى تسوية وحل سلمي للأزمة بين البلدين".

وأضاف مراسلنا أن الجانب الأفغاني أكد أن الوفد الباكستاني يفتقر إلى الصلاحيات الكاملة في المفاوضات، لا سيما وأن الملفات المطروحة شائكة جدًا، وبحاجة إلى وفود متخصصة في حل هذه المشاكل.

ما موقف باكستان من انهيار المفاوضات؟

من ناحيته، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أمس الجمعة إن محادثات السلام مع أفغانستان التي أُجريت في إسطنبول بهدف منع تجدد الاشتباكات الحدودية انهارت، لكنه أشار إلى أن وقف إطلاق النار سيظل صامدًا ما لم يتم شن أي هجمات من الأراضي الأفغانية.

وتبادلت القوات الأفغانية والباكستانية يوم الخميس إطلاق النار لفترة وجيزة عبر الحدود، وذلك بالتزامن مع استئناف محادثات السلام في إسطنبول.

اشتباكات وأعمال عنف متبادلة

كما اشتبكت قوات الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل العشرات، في أعمال عنف هي الأسوأ منذ عودة حركة طالبان لتولي السلطة في أفغانستان عام 2021.

ووقّع البلدان على اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر/ تشرين الأول، إلا أن جولة ثانية من المفاوضات في إسطنبول الأسبوع الماضي انتهت دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، بسبب خلاف بشأن الجماعات المسلحة "المعادية" لباكستان التي تنشط داخل أفغانستان.

وارتبطت باكستان وحركة طالبان بعلاقات ودية على مدى عقود، لكن هذه العلاقات تدهورت بشكل حاد خلال السنوات القليلة الماضية.

وجاءت اشتباكات أكتوبر في أعقاب غارات جوية باكستانية في وقت سابق من الشهر ذاته على كابُل ومناطق أخرى استهدفت زعيم حركة طالبان الباكستانية.

المصادر:
التلفزيون العربي - رويترز
شارك القصة