السبت 7 مارس / مارس 2026
Close

بأكثر من 90%.. واشنطن تعلن خفض ميزانيات برامج التنمية الخارجية

بأكثر من 90%.. واشنطن تعلن خفض ميزانيات برامج التنمية الخارجية

شارك القصة

 وقّع ترمب أمرًا تنفيذيًا قضى بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يومًا - غيتي
وقّع ترمب أمرًا تنفيذيًا قضى بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يومًا - غيتي
الخط
أثار قرار ترمب تجميد المساعدات الخارجية صدمة داخل يو إس إيد، الوكالة المستقلة التي أنشئت بموجب قانون أصدره الكونغرس عام 1961.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء خفض ميزانيات برامج التنمية والمساعدات الخارجية المتعددة السنوات بمقدار 54 مليار دولار، أي بنسبة 92%.

وقال متحدّث باسم الوزارة في بيان إنّه "في ختام عملية قادتها إدارة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، بما في ذلك الشرائح التي راجعها شخصيًا وزير الخارجية (ماركو) روبيو، تمّ تحديد ما يقرب من 5800 منحة قيمتها الإجمالية 54 مليار دولار لإلغائها في إطار أجندة أميركا أولًا - أي ما يعني خفضًا بنسبة 92%".

وفي 20 يناير/ كانون الثاني الفائت، في اليوم الأول لعودته إلى البيت الأبيض، وقّع ترمب أمرًا تنفيذيًا قضى بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يومًا.

إلغاء منح تمويلية

ويومها، قال الرئيس الجمهوري إنّ فترة التجميد هذه لا بدّ منها لإجراء مراجعة كاملة لتقييم مدى امتثال الوكالة للسياسة التي ينوي اتّباعها، وبخاصة مكافحة البرامج التي تروّج للإجهاض وتنظيم الأسرة وتلك التي تدعو إلى التنوع والاندماج.

لكنّ قاضيًا فدراليًا قرّر، بناء على طلب منظمتين تجمعان شركات ومنظمات غير حكومية ومستفيدين آخرين من أموال المساعدات الأميركية، تعليق الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب وجمّد بموجبه عمليًا نفقات أقرّها الكونغرس.

وفي إطار هذا الإجراء، قرّر وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يشرف على الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وبناء على مراجعة أجرتها وزارته لبرامج "يو إس إيد"، إلغاء ما يقرب من 5800 برنامج مساعدات على مستوى العالم والإبقاء على حوالى 500 برنامج آخر فقط، وفقًا لوثائق المحكمة.

وبالإضافة إلى ذلك، قرّر روبيو إلغاء نحو 4100 منحة تمويلية لوزارة الخارجية والإبقاء على حوالى 2700 منحة أخرى، بحسب ما أعلنت إدارة ترمب.

صدمة في الأوساط الأميركية

وأثار قرار ترمب تجميد المساعدات الخارجية صدمة داخل يو إس إيد، الوكالة المستقلة التي أنشئت بموجب قانون أصدره الكونغرس الأميركي عام 1961 وتدير ميزانية سنوية تبلغ 42.8 مليار دولار.

وتمثّل ميزانية الوكالة 42% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم.

وقد وضعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جميع موظفي الوكالة، باستثناء القيادات والموظفين الأساسيين، في إجازة إدارية مدفوعة الأجر، وألغت 1600 وظيفة في الولايات المتحدة.

والخميس قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنّ "هذه الإلغاءات المنطقية ستسمح للمكاتب، جنبًا إلى جنب مع مسؤولي التعاقد والمنح، بالتركيز على البرامج المتبقية، وإيجاد كفاءات إضافية، وتخصيص البرامج اللاحقة بشكل أوثق لأولويات إدارة أميركا أولًا".

وأضاف أنّ برامج المساعدات التي لم يطلها التخفيض شملت المساعدات الغذائية، والعلاجات الطبية المنقذة للحياة لأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا، ومساعدات لدول من بينها خصوصًا لبنان وهايتي وكوبا وفنزويلا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات