الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

باتجاه بحر اليابان.. بيونغيانغ تطلق أكثر من 10 صواريخ باليستية

باتجاه بحر اليابان.. بيونغيانغ تطلق أكثر من 10 صواريخ باليستية

شارك القصة

يطالب الزعيم الكوري الشمالي واشنطن بالاعتراف ببلاده كقوة "نووية"
يطالب الزعيم الكوري الشمالي واشنطن بالاعتراف ببلاده كقوة "نووية"- غيتي
يطالب الزعيم الكوري الشمالي واشنطن بالاعتراف ببلاده كقوة "نووية"- غيتي
الخط
تصعّد كوريا الشمالية التوتر في شبه الجزيرة الكورية بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية باتجاه بحر اليابان بالتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة بين واشنطن وسول.

أطلقت كوريا الشمالية اليوم السبت، دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية باتجاه بحر اليابان، في خطوة تأتي وسط توتر متصاعد في شبه الجزيرة الكورية بالتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أثارت غضب بيونغيانغ.

والثلاثاء الماضي، حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري كيم جونغ أون، من "عواقب وخيمة لا يمكن تصوّرها" قد تترتب على هذه المناورات العسكرية المشتركة التي بدأت الاثنين ويُشارك فيها نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي وعدد غير معروف من الجنود الأميركيين حتى 19 آذار/مارس.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان السبت، بأن القوات المسلحة في سيول رصدت "نحو عشرة صواريخ باليستية مجهولة أُطلقت من منطقة سونان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق قرابة الساعة 13,20 " (04,20 صباحًا بتوقيت غرينتش)، في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان.

بدورها، أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأنّ كوريا الشمالية أطلقت "قذيفة مجهولة" واحدة على الأقل باتجاه البحر نفسه.

وفي اليابان، قالت وزارة الدفاع إنّ صاروخًا بالستيًا يُشتبه في أنّه أُطلق من كوريا الشمالية، سقط في البحر خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وخلال السنوات الماضية، أجرت كوريا الشمالية سلسلة واسعة من تجارب الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز في إطار تطوير قدراتها على حمل رؤوس نووية، وهو ما أدى إلى فرض عقوبات دولية مُتعدّدة عليها منذ عام 2006.

الحوار بين واشنطن وبيونغيانغ

سياسيًا، تزامنت عمليات الإطلاق مع تحرّكات دبلوماسية تتعلّق بإمكانية استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغيانغ.

وقال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سيوك للصحافيين خلال زيارته للولايات المتحدة، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتقد أنّ لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيكون "أمرًا جيدًا".

وألمح كيم إلى أنّ مثل هذا اللقاء قد يتمّ خلال زيارة محتملة لترمب إلى الصين في أواخر مارس/ آذار أو مطلع أبريل/ نيسان، وإن لم يكن ذلك مؤكدًا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات