بالفيديو - إيتمار بن غفير يهاجم نشطاء أسطول الصمود العالمي
هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نشطاء أسطول الصمود العالمي الذين تم اعتقالهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي أثناء توجههم إلى قطاع غزة.
ومساء الأربعاء، شنت البحرية الإسرائيلية عملية قرصنة، تواصلت لساعات على سفن الأسطول أثناء وجودها بالمياه الدولية، حيث اقتادت عشرات السفن إلى ميناء أسدود، واختطفت مئات الناشطين كانوا على متنها.
وفي وقت سابق الخميس، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، أن سلاح البحرية الإسرائيلي تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة تقل نحو 400 مشارك في أسطول "الصمود العالمي".
بن غفير يهاجم نشطاء أسطول الصمود
وفي مقطع مصور، ظهر إيتمار بن غفير وهو يهاجم عددًا من النشطاء الذين شاركوا في أسطول الصمود، واحتجزتهم السلطات الإسرائيلية، واصفًا إياهم بـ"الإرهابيين".
وبدا النشطاء في الفيديو وهم معتقلون، جالسين على الأرض ومحاطين بعناصر من قوات الاحتلال، وهتفوا ردًا على تصريحات بن غفير: 'الحرية لفلسطين".
إلى ذلك، أفادت مصادر محلية بنقل جيش الاحتلال عدد من نشطاء أسطول الصمود العالمي إلى سجن "كتسيعوت"، بعد احتجازهم في ميناء أسدود.
وكان الطاقم القانوني لمركز "عدالة" الحقوقي ومقره في إسرائيل، تمكن الخميس من دخول ميناء أسدود ولقاء نشطاء مشاركين في "أسطول الصمود"، بعد أن منعتهم السلطات الإسرائيلية في وقت سابق من ذلك.
وقال المركز، في بيان، إن السلطات الإسرائيلية شرعت بعقد جلسات استماع للنشطاء المحتجزين من دون تمكينهم من الحصول على استشارة قانونية، قبل أن يُسمح لمحامي "عدالة" بالدخول والبدء بتقديم الاستشارات اللازمة.
وأضاف أن المحامين باشروا فحص الإجراءات المتخذة بحق النشطاء، والتأكد من سلامة حقوقهم القانونية، في ظل استمرار احتجاز السفن المشاركة في الأسطول.
وأثار الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود، احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.
وسبق أن مارست إسرائيل أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 عامًا.