تسابق فرق الإنقاذ المحلية والدولية الزمن لانتشال عالقين من تحت الركام، محققةً معجزات إنسانية بإنقاذ أرواح رغم مرور أيام على الزلزال المزدوج العنيف الذي ضرب فنزويلا.
وفي ولاية لا غوايرا الأكثر تضررًا، نجحت فرق الإنقاذ في إخراج رضيع وطفل آخر يبلغ 11 عامًا وامرأة من تحت الكتل الخرسانية المنهارة وسط تصفيق الحاضرين، قبل نقلهم فورًا إلى المستشفيات الميدانية لتلقي الرعاية الطبية الطارئة.
وقد وثقت الكاميرات اللحظات المؤثر لانتشال الناجين فيما لا يزال الآلاف تحت الركام بانتظار من ينتشلهم.
Una madre y su bebé fueron rescatados con vida, recordándole al mundo que la esperanza nunca deja de luchar. 🙏 Hoy, el milagro tuvo dos rostros. pic.twitter.com/bOm0YAVODM
— Momentos Virales (@momentoviral) June 27, 2026
وتُواصِل حصيلة ضحايا الزلزالين الارتفاع، مسجلة قرابة 1500 قتيل وأكثر من 50 ألف مفقود، فيما بدأ مطار سيمون بوليفار الدولي الذي أعيد فتحه جزئيًا في استقبال رحلات الشحن التي تحمل مساعدات إنسانية.
الملايين تأثروا بزلزال فنزويلا
وخلّف الزلزالان اللذان ضربا شمال فنزويلا الأربعاء دمارًا هائلا، مع انهيار عدد كبير جدا من المباني، لا سيما في لا غوايرا، المدينة الساحلية القريبة من كاراكاس، حيث ينتقد السكان استجابة الحكومة غير الكافية لعمليات الإنقاذ.
وفي ظلّ اكتظاظ المستشفيات وتفاقم اليأس بين السكان من جراء محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات، باتت العائلات تنقل بنفسها ذويها إلى المشارح.
وقدّرت الأمم المتحدة السبت بأن قرابة سبعة ملايين شخص ربّما تأثروا بالزلزالين.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان "ربّما تأثّر حوالى 6,76 ملايين شخص بالزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو/ حزيران"، مستندة في تقديراتها إلى البيانات المتاحة حول السكان وتحليل الأضرار.
وأضافت أن هذه التقديرات، التي تشمل نحو مليونَي شخص في العاصمة كراكاس وحدها، "تُبرز الأثر الإنساني الواسع المحتمل لهذه الكارثة".