بالفيديو.. دمشق تشيّع الممثلة القديرة هدى شعراوي في جنازة مهيبة
شُيّع جثمان الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي، اليوم الجمعة، من العاصمة السورية دمشق، بعد خروجه من المستشفى، حيث أُقيمت صلاة الجنازة في مسجد بدر الدين الحسيني، قبل مواراته الثرى في مقبرة باب الصغير، وسط حضور عائلي وفني واسع.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة عدد من الفنانين السوريين والمقرّبين من الراحلة، فيما بدت ابنتها الكبرى هبة في حالة انهيار واضح، وسط محاولات مواساة من الأصدقاء وزملاء والدتها في الوسط الفني.
الأمن يكشف تفاصيل الجريمة
كما أعلنت العائلة استقبال التعازي يومي السبت والأحد، للرجال في صالة دار السعادة بالمزة فيلات غربية، وللسيدات في صالة الأمراء بالزاهرة الجديدة.
وجاء تشييع الفنانة الراحلة بعد ساعات من كشف السلطات السورية تفاصيل جريمة مقتلها داخل منزلها في حي باب سريجة بدمشق، وهي الجريمة التي هزّت الوسطين الفني والشعبي، وأعادت الجدل حول قضايا العنف داخل المنازل.
وكانت نقابة الفنانين السوريين قد نعت شعراوي، حيث قال نقيب الفنانين مازن الناطور في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا": إن "يد الغدر طالت الفنانة الكبيرة هدى شعراوي"، مقدّمًا التعازي لأسرتها ومحبيها وجمهورها.
وفي السياق الأمني، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الوفاة وقعت صباح يوم الجريمة نتيجة اعتداء بأداة صلبة أدى إلى نزيف حاد، مؤكدة أن وحدات الأمن الداخلي والمباحث الجنائية باشرت فور تلقي البلاغ إجراءات تطويق مكان الحادث، وجمع الأدلة الجنائية، وفتح تحقيق موسع لكشف الملابسات.
وأفاد المحامي العام في دمشق بأن المشتبه بها في الجريمة، وهي عاملة منزلية من الجنسية الأوغندية تعمل لدى الفنانة الراحلة، اعترفت خلال التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة.
كما أوضح قائد الأمن الداخلي في دمشق، العميد أسامة عاتكة، أن المتهمة غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة، قبل أن تتمكن الوحدات المختصة من تتبع تحركاتها وإلقاء القبض عليها مساء اليوم نفسه.
وأكدت الجهات المختصة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف الدوافع الكاملة للجريمة، تمهيدًا لإحالة الملف إلى القضاء المختص، في وقت يودّع فيه الوسط الفني واحدة من أبرز الوجوه السورية، في جنازة طغى عليها الحزن والأسى.