من بين الأسرى الفلسطينيين المحررين اليوم ضمن صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة أيمن سالم زهد.
وعاد زهد كغيره من الأسرى المحررين إلى قطاع غزة، وسط استقبال غفير من حشود أهالي القطاع المدمر جراء حرب الإبادة الجماعية التي حصدت أرواح عشرات آلاف الفلسطينيين.
معاناة لا تنتهي
وبعد أن ظنّ الأسير المحرر أن معاناته قد انتهت مع تحرره من سجون الاحتلال الإسرائيلي، تفاجأ فور عودته إلى القطاع بأخبار صادمة خطفت فرحته.
تفاجأ الأسير المحرر أيمن سالم زهد، الذي أفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى، بخبر استشهاد والده وأفراد من عائلته في قطاع غزة جراء الحرب pic.twitter.com/qU52iE0qST
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 13, 2025
فقد تلقى زهد خبرًا مفجعًا باستشهاد والده وأفراد من عائلته في قطاع غزة جراء الحرب التي دامت لعامين متواصلين، يكاد لم يسلم فيها أي بيت فلسطيني من خسارة الأرواح.
وأظهرت لقطات لحظات تلقي الأسير المحرر النبأ الصادم وهو يصرخ بين أحضان ذويه، الذين ما انفكوا يحاولون مواساته وتخفيف هو الصدمة عنه.
واليوم الإثنين، أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 1968 أسيرًا فلسطينيًا من سجونه، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى قطاع غزة المعتقلين خلال الحرب.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، خلف عدوان إسرائيل على قطاع غزة 67 ألفًا و869 شهيدًا، و170 ألفًا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيًا بينهم 157 طفلًا.