الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

بانقضاء الهدنة.. إعلام عبري يؤكد عدم نية الاحتلال الانسحاب من جنوب لبنان

بانقضاء الهدنة.. إعلام عبري يؤكد عدم نية الاحتلال الانسحاب من جنوب لبنان

شارك القصة

ينص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في موعد أقصاه 60 يومًا - رويترز
ينص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في موعد أقصاه 60 يومًا - رويترز
ينص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في موعد أقصاه 60 يومًا - رويترز
الخط
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن المستوى السياسي وجّه الجيش بعدم الانسحاب من القطاع الشرقي جنوبي لبنان.

أوعزت إسرائيل اليوم الجمعة، إلى جيشها بعدم الانسحاب من القطاع الشرقي جنوبي لبنان، وبدء إعادة الانتشار في القطاع الغربي.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن المستوى السياسي وجّه الجيش بعدم الانسحاب من القطاع الشرقي جنوبي لبنان.

وأضافت أن قدرة الجيش اللبناني على الانتشار بشكل فعال بالقطاع الشرقي وتدمير سلاح حزب الله لا تزال غير كافية، على حد تعبيرها.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت، أن "الكابينت" قرر البقاء في مواقع الجيش الحالية في جنوب لبنان، ويهدد برد قاس على أي خرق من حزب الله، مشيرة إلى أن التنسيق مع الجانب الأميركي بشأن الخطوات المقبلة في لبنان مستمر.

إسرائيل تطلب من واشنطن تأجيل انسحابها من جنوب لبنان

وأمس الخميس، أفادت هيئة البث العبرية بأن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة تأجيل موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان لمدة شهر كامل.

وزعمت إسرائيل أن بنود اتفاق وقف إطلاق النار لا يتم تنفيذها بالسرعة الكافية، ولا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعيّن القيام به.

وأشارت الحكومة الإسرائيلية إلى تحركات إيجابية بعد أن حلّ الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل محل حزب الله، مضيفة أن تل أبيب تريد استمرار الاتفاق.

في المقابل، توقف حزب الله عند التسريبات عن تأجيل إسرائيل انسحابها والبقاء مدة أطول في لبنان، محذرًا من أن الأمر لن يكون مقبولًا.

كما أكد وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، الخميس، موقف بلده الثابت بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيه.

مطالبات إسرائيلية بعدم الانسحاب من جنوب لبنان

من جهته، أشار مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم من القدس المحتلة، إلى الطلب من الجيش الإسرائيلي بعدم الانسحاب بصورة كاملة من جنوب لبنان.

وعزت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية هذا الأمر إلى الاعتقاد الإسرائيلي بأن الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل لا تتواجد بالأعداد الكافية، لا سيما في القطاع الشرقي.

ولفت مراسلنا إلى أن هناك تحفظًا إسرائيليًا على الانسحاب من بعض المواقع.

ووفق "يديعوت أحرونوت"، يعارض بعض المسؤولين المقربين من المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف تأجيل الاتفاق، لكن المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن هذه الجزئية مستمرة، حسبما ذكر مراسل التلفزيون العربي.

إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار

وقبل يومين من انتهاء مهلة الانسحاب من جنوب لبنان، توغل الجيش الإسرائيلي في بلدتَي عيترون والقنطرة، وأحرق منازل وسيارات.

كما نفذت قوة إسرائيلية خلال توغلها فجر اليوم ببلدة بني حيان جنوبي لبنان، عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة وأحرقت عددًا من المنازل، وسمعت أصوات الرصاص في المناطق المجاورة.

في المقابل، أشارت مصادر أمنية للتلفزيون العربي إلى أن الجيش اللبناني في جهوزية عالية لاستكمال انتشاره في القرى والبلدات الحدودية.

وينتظر الجيش اللبناني بحسب المصادر انسحاب القوات الإسرائيلية، ليتمكن من الدخول، في حين تكثف لجنة مراقبة وقف إطلاق النار اتصالاتها مع الأطراف المعنية لتأمين تنفيذ الاتفاق وفق المهلة المحددة.

ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفًا متبادلًا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة على لبنان في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.

ونص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في موعد أقصاه 60 يومًا من دخول الاتفاق حيز التنفيذ الذي يوافق الأحد المقبل 26 يناير/ كانون الثاني الجاري، على أن تنتشر قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.

وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بالانتشار وحمل السلاح جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة