السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.. هل أعدمت إيران إسماعيل قاآني؟

بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.. هل أعدمت إيران إسماعيل قاآني؟ محدث 08 مارس 2026

شارك القصة

يلقب قاآني بصاحب الأرواح التسعة لنجاته من عدة هجمات- غيتي
يلقب إسماعيل قاآني بصاحب الأرواح التسعة لنجاته من عدة هجمات - غيتي
يلقب إسماعيل قاآني بصاحب الأرواح التسعة لنجاته من عدة هجمات - غيتي
الخط
يلفّ الغموض مصير إسماعيل قاآني منذ الحرب على إيران، وسط تقارير غير مؤكدة عن إعدامه بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، في ظل تصاعد الحديث عن اختراق أمني داخل مؤسسات طهران.

يكتنف الغموض مصير إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. 

وأعلنت إيران رسميًا يوم الأحد (1 مارس/ آذار الجاري) "استشهاد علي خامنئي، مرشد الجمهورية الإسلامية"، في الغارات الأميركية والإسرائيلية العنيفة التي استهدفت البلاد في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي.  

وجاء ذلك بعد يوم من تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء يوم الهجوم، اغتيال خامنئي في هجوم ألقت فيه إسرائيل 30 قنبلة على مقره، قائلًا إنّ صورة جثة خامنئي عُرضت عليه وعلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب

لم يُقتل خامنئي وحده في الهجوم، بل أيضًا عدد كبير من القادة العسكريين الكبار، ومنهم قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، ومستشار المرشد الإيراني علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، الأمر الذي دفع ترمب إلى الفخر، قائلًا لشبكة فوكس نيوز:

لا أحد يصدق أننا نجحنا. تمّ القضاء على 48 مسؤولًا دفعة واحدة.

وقُتل هؤلاء بحسب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، خلال 40 ثانية.

 لكن ماذا عن مصير قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني؟


قاآني خلف مرشد الجمهورية الاسلامية الراحل علي خامنئي الذي اغتالته إسرائيل- غيتي
 قاآني خلف المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الذي اغتالته إسرائيل - غيتي

منذ بدء الحرب على إيران، لم يورد أي مصدر يتمتّع بالمصداقية أي خبر عن قاآني على الإطلاق، وما إذا كان حيًا أو قتل في الهجمات.

كما لم يتم تداول أي خبر عن فيلق القدس نفسه، باستثناء خبر وحيد نُشر في اليوم الرابع للحرب، وأفاد أن الجيش الإسرائيلي قتل في طهران ضابط الارتباط المسؤول عن لبنان في الفيلق، وهو قائد الوحدة المختصة بلبنان بالوكالة في الفيلق، داود علي زادة، باعتباره "القائد الإيراني الأبرز في ما يخص لبنان"


أين اختفى قاآني؟


في هذه الأثناء انتشرت أخبار وتقارير غير مؤكدة تفيد أن الحرس الثوري نفّذ أخيرًا حكم الإعدام بقاآني لاتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل، والتسبّب بتقديم معلومات حاسمة أدت إلى اغتيال عدد من القادة الإيرانيين، فضلًا عن الأمين العام العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، في سبتمبر/ أيلول 2024، وخليفته هاشم صفي الدين في 3 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

وأفادت تقارير أخرى لا تتمتّع بالمصداقية أيضًا أن قاآني قد يكون لعب دورًا في تحديد مكان المرشد علي خامنئي قبل اغتياله، قائلة إنه غادر موقع الهجوم على مقر خامنئي قبل دقائق قليلة من وقوعه، وهو ما أوردته صحيفتا "ديلي ميل" و"ذي صن" البريطانيتان من دون أن تنسباه إلى مصادر موثوقة. 

وبحسب الصحيفتين وتقارير أخرى، فإن قاآني كان موجودًا بالقرب من مكان القصف، وأنه نجا لكن أجهزة الاستخبارات الإيرانية ألقت القبض عليه بعد ذلك بوقت قصير. 

قاآني.. الظهور العلني الأخير

تقارير اعلامية غير موثوقة تفيد باعدام قاآني بتهمة التجسس- غيتي
تقارير اعلامية غير موثوقة تفيد باعدام قاآني بتهمة التجسس- غيتي
تحدّثت تقارير إعلامية غير موثوقة عن إعدام قاآني بتهمة التجسس - غيتي

كان آخر ظهور علني لقاآني في السابع عشر من فبراير/ شباط الماضي، أي قبل أحد عشر يومًا فقط من الحرب على إيران، حيث شارك في مراسم أربعينية من وصفتهم السلطات بشهداء الأمن العام والحرس الثوري الذي قتلوا خلال احتجاجات الثامن والتاسع من يناير/ كانون الثاني الماضي على النظام.
وظهر قاآني في المراسم إلى جانب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف. وبحسب وكالة تسنيم للأنباء فقد توعّّد قاآني مؤيدي الاحتجاجات بالعقاب، قائلًا إن "أولئك الذين دعموا مثيري الشغب والإرهابيين مجرمون وسيواجهون العواقب". 
وجاء تهديد قاآني هذا على وقع الأغاني الوطنية وهتافات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" التي ترددت في أرجاء مصلّى طهران الذي أقيمت في مراسم أربعينية قتلى الاحتجاجات من الأجهزة الأمنية الإيرانية. 

قاآني واغتيال نصر الله وصفي الدين


كيف ولماذا أحاطت الشكوك في تجسّس قاآني لإسرائيل، صحت أو لم تصح؟

اغتالت إسرائيل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء يوم الجمعة 27 سبتمبر/ أيلول 2024 في قصف جوي لمقر قيادة الحزب تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ألقت إسرائيل على المقر نحو 80 قنبلة خارقة للتحصينات تبلغ زنة الواحدة منها طنًا، ما تسبّب في تدمير المبنى بالكامل إضافة إلى ستة مبان متجاورة وتدمير 3 شوارع. 

ولم يقتل نصر الله وحده في القصف بل قتل معه أيضًا عدد من مساعديه وقائد رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، هو الجنرال عباس نيلفروشان الذي كان يتولى مسؤولية ملفي سوريا ولبنان في فيلق القدس. 

تشييع الجنرال في الحرس الثوري عباس نيلفروشان في طهران- غيتي
تشييع الجنرال في الحرس الثوري عباس نيلفروشان في طهران- غيتي
تشييع الجنرال في الحرس الثوري عباس نيلفروشان في طهران - غيتي 

كانت الربة ثقيلة على الحرس الثوري كله وليس فيلق القدس وحسب، خاصة أنها أودت بأبرز رجالاته في لبنان بالإضافة إلى رجله الأقوى في محور المقاومة، حسن نصر الله، ما أثار تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان حزب الله أو فيلق القدس قد تعرّض لاختراق أمني على أعلى مستوى. 

وتزايدت الشكوك بعد اغتيال الأمين العام الجديد للحزب هشام صفي الدين، في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بعد أقل من أسبوع على اغتيال نصر الله، في ظل وجود قاآني نفسه في لبنان في تلك الفترة.


معلومات ذهبية ترد لإسرائيل


جاء اغتيال نصر الله وصفي الدين بعد "معلومات ذهبية" وردت إلى إسرائيل عن مكان وجودهما قبل لحظات من اغتيالهما. وهو ما أكده وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت بشأن اغتيال نصر الله، قائلًا إنه مرّر معلومة وصلت إلى الجيش عن مكان نصر الله إلى نتنياهو الذي كان آنذاك في نيويورك للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، فأذن الأخير للجيش باغتياله. 

بعد اغتيال نصر الله وصفي الدين ساد الغموض مصير قاآني الذي تردّد أنه كان في لبنان في تلك الفترة، ما بين احتمال مقتله في القصف الإسرائيلي أو قيام الحرس الثوري باعتقاله بعد عودته إلى طهران، والتحقيق معه على خلفية شكوك في اختراق أمني رفيع المستوى، قدم للجيش الإسرائيلي "المعلومة الذهبية" التي أتاحت له اغتيال نصر الله وصفي الدين، كلاهما أو أحدهما.

قاآني يبكي في تشييع نيلفروشان الذي اغتيل مع نصر الله في بيروت- غيتي
 قاآني يبكي في تشييع نيلفروشان الذي اغتيل مع نصر الله في بيروت - غيتي

واستمر الغموض لأكثر من أسبوعين، قبل أن يظهر قاآني في تشييع نيلفروشان في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2024.

وظهر قاآني أثناء الجنازة بلباس الحرس الثوري العسكري الأخضر، وسط الآلاف ممن شاركوا في مراسم التشييع في ساحة الإمام الحسين، وهم يهتفون بالموت لإسرائيل.


اختراق أفقي وعمودي 


لا يقتصر ما يوصف بالاختراق الأمني داخل المؤسسات الإيرانية على احتمال وجوده في فيلق القدس فقط، بل يُعتقد أن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، ووكالة المخابرات الأميركية "سي آي إيه"، وأجهزة استخبارات أجنبية أخرى، تنشط منذ عقود داخل إيران، وأنها اخترقت، على نحو أو آخر، معظم الأجهزة الأمنية الإيرانية أفقيًا وعموديًا.

ففي يونيو/ حزيران 2021، قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إن مسؤول مكافحة إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسًا لإسرائيل.

وأوضح أحمدي نجاد، في مقابلة مصوّرة، أن ذلك أتاح لإسرائيل تنفيذ عمليات تجسس كبرى داخل بلاده، من بينها الاستيلاء على وثائق نووية وفضائية من مراكز حساسة، واغتيال علماء، وتنفيذ تفجيرات.

احمدي نجاد قال ان مسؤول مكافحة إسرائيل في ايران كان جاسوسًا لتل أبيب- غيتي
احمدي نجاد قال ان مسؤول مكافحة إسرائيل في ايران كان جاسوسًا لتل أبيب- غيتي
أحمدي نجاد قال إن مسؤول مكافحة إسرائيل في إيران كان جاسوسًا لتل أبيب - غيت

مقتل إبراهيم رئيسي

وبعد ذلك الاتهام بنحو ثلاث سنوات، وتحديدًا في 19 مايو/ أيار 2024، لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (1960 - 2024) حتفه في تحطم مروحية كانت تقلّه في رحلة جوية، برفقة عدد من المسؤولين، من بينهم وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، وعُثر على حطام المروحية في أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران.

ولا تزال حادثة مقتل رئيسي محاطة بكثير من الالتباسات والشبهات.


اغتيال إسماعيل هنية

وبعد ذلك بنحو شهرين، وتحديدًا في 31 يوليو/ تموز 2024، اغتالت إسرائيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في طهران، حيث كان يزور إيران للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

واعْتُبر اغتيال هنية إخفاقًا استخباراتيًا إيرانيًا كبيرًا، لا سيما أنه وقع في وقت كان يُفترض أن تكون الإجراءات الأمنية فيه في أعلى مستوياتها، بسبب تدفّق الضيوف لحضور حفل التنصيب.

اغتيال اسماعيل هنية في طهران بعد نحو شهرين من اغتيال نصرالله- غيتي
  اغتالت إسرائيل إسماعيل هنية في طهران في 31 يوليو 2024 - غيتي

وألقت هذه الحادثة، إلى جانب سلسلة من العمليات الأخرى، ظلالًا كثيفة من الشك على كفاءة الأجهزة الأمنية الإيرانية، داخليًا وخارجيًا، ولا سيما أنها جاءت بعد اغتيال عدد كبير من العلماء النوويين الإيرانيين، أبرزهم محسن فخري زاده، الذي قُتل قرب طهران في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بسلاح رشاش جرى التحكّم به عن بُعد، وبعد تمكّن إسرائيل من الحصول على وثائق أرشيف البرنامج النووي الإيراني عبر عملية أمنية في طهران مطلع عام 2018.

كما زادت هذه الوقائع من الشكوك في قدرة الأجهزة الإيرانية على حماية شخصيات رفيعة المستوى داخل البلاد وخارجها، خصوصًا في ظل تراكم الضربات النوعية التي استهدفت حلفاء إيران وقياداتها وشبكات نفوذها الإقليمية.

وندّد علي لاريجاني، الرجل القوي في طهران بعد اغتيال خامنئي، بهذا الاختراق الأمني، وقال في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024:

"حصلت حالات إهمال. الأجهزة الأمنية في البلاد واجهتها، لكنها لم تنجح في وضع حد كامل لها".

 

 اختراق في كل وزارة ومنظمة

جاء اعتراف لاريجاني، يومها، ليؤكد ما وصفه محللون بعجز الأجهزة الإيرانية عن منع الاختراق الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) عن كينيث كاتسمان، الباحث في مركز صوفان والخبير السابق في الشأن الإيراني لدى الكونغرس الأميركي، تأكيده وجود "درجة اختراق مرتفعة في كل وزارة أو منظمة، في الحرس الثوري، قوات إنفاذ النظام، وزارة الاستخبارات، القضاء، السلطات المحلية".

من جهته، يرى جايسون برودسكي، مدير برامج "اتحاد ضد إيران نووية" (UNANI)، وهي من أبرز مجموعات الضغط المناهضة لإيران، أن أجهزة الأمن الإيرانية مخترقة على نطاق واسع، بما في ذلك الحرس الثوري.

ونقلت (أ.ف.ب) عنه القول

"تمّ تعيين قادة جدد وتركوا مناصبهم لاحقًا، لكنّ المشكلة بقيت موجودة، وهذا يظهر إلى أي حد يعاني الحرس الثوري من اختراق منهجي". 

ولم يستبعد برودسكي أن يكون الاختراق طال محيط خامنئي لأن مكتبه هو عبارة عن "بيروقراطية واسعة النطاق".


محللون يؤكدون اختراق المؤسسات الأمنية الايرانية الكبرى عموديا وأفقيا- غيتي
 محللون يؤكدون اختراق المؤسسات الأمنية الإيرانية الكبرى عموديًا وأفقيًا - غيتي

كانت نتائج هذا "الاختراق المنهجي" كارثية على إيران في الحرب الأميركية - الإسرائيلية الأخيرة عليها، وقبلها حرب الاثني عشر يومًا التي اندلعت في يونيو/حزيران 2025.

فقد قُتل في اليوم الأول من تلك الحرب عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين، من بينهم رئيس الأركان اللواء محمد باقري، وقائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، وقائد القوة الصاروخية العميد أمير علي حاجي زاده، إضافة إلى ستة علماء نوويين هم: عبد الحميد مينوشهر، وأحمد رضا ذو الفقاري، وأمير حسين فقهي، ومطلبي زاده، ومحمد مهدي طهرانجي، وفريدون عباسي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد ادّعت، في 13 يونيو/ حزيران الماضي، نقلًا عن "مصادر إيرانية لم تسمّها"، أن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني قد قُتل أيضًا، ليتبيّن لاحقًا أنه حي، بعد ظهوره بعد أقل من أسبوعين على اندلاع الحرب.

وفي ذلك الوقت، ثارت الشكوك حول قاآني كما هو حاصل خلال الحرب الأخيرة، من دون أن يُعرف ما إذا كانت هذه الشكوك ناتجة من اختراق فعلي، أم من الحرب النفسية التي تلجأ إليها الدول في صراعاتها الكبرى.


خليفة سليماني ورفيقه في حرب العراق


وكان المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية الراحل علي خامنئي قد عيّن في الثالث من يناير/ كانون الثاني 2020، قآني قائدًا جديدًا لفيلق القدس خلفًا لقاسم سليماني الذي قتل فجر اليوم نفسه في غارة أميركية في بغداد.

وقال خامنئي في بيان نشر على موقعه الرسمي:

عقب عروج الشهيد رفيع المنزلة اللواء اللواء قاسم سليماني، أوكل مهمّة قيادة قوّة القدس في الحرس الثوري للواء رفيع الشأن إسماعيل قاآني الذي رافق طوال أعوام مديدة اللواء الشهيد في قوّة القدس وخدم معه في المنطقة.

من هو إسماعيل قاآني؟


انضم قاآني إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1980- غيتي
انضم قاآني إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1980- غيتي
  • ولد قاآني في مدينة مشهد عام 1957، وانضم إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1980.

  • تلقى تدريبه العسكري في أكاديمية ضبّاط الإمام علي في طهران عام1981، وتعرّف إلى سليماني خلال مشاركته في الحرب الإيرانية - العراقية (1980- 1988).

  • بعد انتهاء الحرب انضم قاآني إلى فيلق القدس، وبدأ عمله في مقاطعة خراسان، التي تحدّ أفغانستان وتركمانستان وباكستان، وفي تلك الفترة دعم قاآني قوات التحالف الشمالي في معاركها ضد حركة طالبان.

  • في عام 1997، عُيّن قاآني نائبًا لقائد فيلق القدس قاسم سليماني.

  • خلال الثورة الشعبية على الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد منذ عام 2011 نشط قاآني بتجنيد مقاتلي "لواء فاطميون" و"لواء زينبيون" في سورية. ويعتقد أنه ساهم في تدريب منفذي مجزرة الحولة في حمص التي وقعت في 25 مايو/أيار 2012 وقتل فيها ما لا يقل عن 108 أشخاص، من بينهم 49 طفلًا، وكانت من أولى المجازر التي ارتكبتها القوات السورية والميليشيات العاملة معها بدعم خارجي. 
تابع القراءة

المصادر

موقع التلفزيون العربي
المزيد من