الإثنين 22 يوليو / يوليو 2024

بتهم منها الاختلاس والتزوير.. القضاء اللبناني يدعي على حاكم المصرف المركزي

بتهم منها الاختلاس والتزوير.. القضاء اللبناني يدعي على حاكم المصرف المركزي

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول الملاحقات الجديدة في لبنان بحق حاكم المصرف المركزي رياض سلامة (الصورة: غيتي)
يواجه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة اتهامات قضائية جديدة داخل البلاد، إلى جانب كل من مساعدته وشقيقه رجا.

اتهم قاض لبناني، اليوم الخميس، حاكم المصرف المركزي رياض سلامة وشقيقه رجاء سلامة ومساعدة الحاكم، بغسل الأموال والاختلاس والإثراء غير المشروع، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر قضائي.

وتأتي التهم بعد تحقيق استمر 18 شهرًا، حيث تنحى قاض سابق عن التحقيق، ولم يوجه أي اتهامات.

وينفي رياض سلامة، الذي يشغل منصبه منذ فترة طويلة، وشقيقه رجا هذه الاتهامات. وجدد في رسالة نصية بعثها اليوم للوكالة تأكيده أنه "بريء من هذه الاتهامات".

وفيما لفت إلى أنها "لا تمثل لائحة اتهام"، أشار إلى احترامه القوانين والنظام القضائي والتزامه بالإجراءات، مذكرًا بأن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته".

"تهريب أموال"

وقالت وسائل إعلام محلية، إن المدعي العام الاستئنافي في بيروت رجا حاموش ادعى على سلامه وشقيقه، ومساعدة حاكم المصرف المركزي ماريان حويك وكل من يظهره التحقيق، بجرائم تتعلق بتبييض الأموال والاختلاس والتهرب الضريبي والتزوير. 

وتداعى النظام المالي اللبناني عام 2019، بعد عقود من الإسراف في الإنفاق والفساد، وسوء الإدارة من قبل النخب الحاكمة. وأدى ذلك لحرمان المودعين من إمكانية سحب ودائعهم بحرية، وأوقع الآلاف في براثن الفقر.

وبدأت الأزمة في التفاقم منذ ذلك الحين، فانهارت العملة المحلية في البلاد، وتراجعت بأكثر من 95% أمام الدولار الأميركي، وسط اتهامات كبيرة لدور سلامة في تهريب أموال مودعين كبار لخارج البلاد، ما أفقد المصارف العملة الصعبة. 

تحقيقات أوروبية

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، فحص ممثلو ادعاء أوروبيون في بيروت وثائق تحويلات مصرفية، ذات صلة بتحقيق لمعرفة ما إذا كان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه، قد اختلسا أموالًا عامة، على ما نقلت وكالة "رويترز" عن 4 مصادر وصفتها بالمطلعة.

وقال مسؤولون قضائيون أوروبيون إن ممثلي ادعاء من ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ يشتبهون بأن سلامة وشقيقه رجا اختلسا أكثر من 300 مليون دولار من البنك المركزي بين عامَي 2002 و2015.

ويخضع سلامة لتحقيقات في لبنان و5 دول أخرى على الأقل؛ بدعوى قيامه وشقيقه رجا باختلاس وغسل أموال في البنك المركزي. 

وقد أكد سلامة أكثر من مرة أنه يواجه "حملات" إعلامية وسياسية، مشيرًا إلى أن مصدر ثروته "واضح وموثق".

وقبل أيام، لفت في مقابلة تلفزيونية إلى أنه ينوي ترك منصبه بعد نهاية ولايته الحالية، في يوليو/ تموز المقبل، بعد 30 عامًا من ترأسه مصرف لبنان المركزي، وتحديدًا منذ عام 1993. 

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close