بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، مع ملك الأردن عبد الله الثاني، الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائهما بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة، في إطار زيارة يجريها الملك عبد الله الثاني إلى قطر، التي وصلها قادمًا من الإمارات.
وأشار الديوان الأميري في بيان إلى أن اللقاء تناول "تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء التصعيد الراهن، واستمرار العدوان الإيراني السافر الذي استهدف قطر والأردن، وعددًا من دول المنطقة".
تضامن قطري مع الأردن
وفي هذا السياق، أكد الأمير تميم تضامن بلاده مع الأردن "إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها".
من جانبه، جدد الملك عبد الله تضامن الأردن ودعمه الكامل لكل ما تتخذه دولة قطر من "إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها".
وشدد الجانبان على رفضهما لهذه الاعتداءات، مؤكدين "ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر".
كما دعا الطرفان إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات القائمة بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من التدهور ويعزز فرص الأمن والاستقرار فيها".
وتطرق الزعيمان إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، لا سيما في ظل التطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وفق البيان.
وكان عاهل الأردن زار مساء الإثنين، الإمارات والتقى رئيسها الشيخ محمد بن زايد، وجرى بحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد الدائر.