أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء، بأن مسؤولين وعمالًا في حوض لبناء السفن تعهدوا باستكمال بناء مدمرة حربية جديدة بحلول العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
وأظهرت لقطات من تلفزيون كوريا الشمالية (كيه.آر.تي)، والتي جاءت مصاحبة للخبر، عمال بناء السفن وهم يقفون ويستمعون بانتباه إلى كلمات ألقيت في حوض بناء السفن في نامفو، بالإضافة إلى عدد من الرافعات والأفراد بالقرب من الحوض وهم يضعون خوذ السلامة ويرتدون الزي الرسمي.
وذكرت الوكالة أن كوريا الشمالية أعادت في يونيو/ حزيران الفائت إصلاح مدمرة وزنها خمسة آلاف طن كانت قد تضررت خلال محاولة إطلاق فاشلة سابقة.
وأضافت أن الزعيم كيم جونغ أون تعهد ببناء أسطول بحري أكثر حداثة لتعزيز قدرات البلاد البحرية في المحيط الهادئ لمواجهة ما قال إنها استفزازات من الولايات المتحدة وحلفائها.
فشل تدشين سفينة حربية جديدة
وقبل شهرين اعتقلت كوريا الشمالية مسؤولًا رابعًا على خلفية وقوع حادث أدى إلى فشل تدشين سفينة حربية جديدة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمدمرة التي يبلغ وزنها 5 آلاف طن.
وقالت بيونغيانغ، إن "الحادث الخطير"، وقع خلال تدشين مدمرة حديثة البناء تزن خمسة آلاف طن في مدينة تشونغجين الساحلية الشرقية، ما أدى إلى تحطم أجزاء من قاع السفينة.
ووصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الحادث بأنه "عمل إجرامي ناجم عن إهمال مطلق".
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن نائب مدير إدارة صناعة الذخائر في اللجنة المركزية للحزب ري هيونغ سون، استدعي وتم احتجازه.
وري هو الشخص الرابع الذي يتم توقيفه على خلفية الحادث، بعد اعتقال ثلاثة أشخاص، بمن فيهم كبير المهندسين في حوض بناء السفن.
واستنادًا إلى حجم السفينة الحربية المبنية حديثًا ونطاقها، يعتقد الجيش الكوري الجنوبي أنها مجهزة بشكل مماثل للمدمرة "تشوي هيون" التي يبلغ وزنها خمسة آلاف طن.
وكانت بيونغيانغ قد أعلنت أن "تشوي هيون" مجهزة بـ"أقوى الأسلحة" و"ستدخل الخدمة مطلع العام المقبل".