الخميس 10 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

بحلول 2030.. وزير الطاقة الأميركي يتوقع مضاعفة الإنتاج النفطي لفنزويلا 

بحلول 2030.. وزير الطاقة الأميركي يتوقع مضاعفة الإنتاج النفطي لفنزويلا 

شارك القصة

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات نفط مؤكدة في العالم - غيتي
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات نفط مؤكدة في العالم - غيتي
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات نفط مؤكدة في العالم - غيتي
الخط
قال رايت لشبكة "سي إن بي سي" الأميركية إن الإنتاج يبلغ حاليًا أكثر قليلًا من 1.2 مليون برميل يوميًا، متوقعًا أن يتجاوز 1.5 مليون برميل في النصف الأول من العام المقبل.

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، اليوم الأربعاء، أن إنتاج فنزويلا من النفط سيتجاوز مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2030، غداة وصوله إلى كراكاس لمناقشة الاتفاق النفطي بين البلدين.

وقال رايت لشبكة "سي إن بي سي" الأميركية إن الإنتاج يبلغ حاليًا أكثر قليلًا من 1.2 مليون برميل يوميًا، متوقعًا أن يتجاوز 1.5 مليون برميل في النصف الأول من العام المقبل.

مليونا برميل يوميًا

وأضاف أن الإنتاج سيتجاوز "بفارق كبير" مليوني برميل يوميًا بحلول نهاية العقد، بعدما كان يقل عن مليون برميل مطلع العام.

وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطات نفط مؤكدة في العالم، تُقدر بأكثر من 300 مليار برميل، إلا أن إنتاجها يبقى محدودًا للغاية، إذ يبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميًا.

ويزور رايت فنزويلا لمناقشة الاتفاق الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إبرامه في 28 أغسطس/ آب، والذي يتيح للولايات المتحدة السيطرة على نحو خمس احتياطات البلاد النفطية، أي أكثر من 65 مليار برميل، وشراء كمية محددة من النفط بسعر الكلفة.

ووصف ترمب الاتفاق بأنه "أكبر صفقة نفطية في العالم"، معتبرًا أنه سيضاعف الاحتياطات النفطية الأميركية.

وفي مواجهة الشكوك التي أثارها الاتفاق، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن بلادها سوف "تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها".

وصوتت الجمعية الوطنية الفنزويلية، الثلاثاء، لصالح الاتفاق، فيما أعلن الجيش تأييده لجميع بنوده.

وقال رئيس الجمعية خورخي رودريغيز، شقيق رئيسة البلاد بالوكالة: "لدى فنزويلا أكبر احتياطات نفطية في العالم، وهي في الوقت نفسه تحتل المرتبة العشرين بين الدول المصدرة له. المرتبة العشرين! وهناك من يريد لهذا الوضع أن يستمر".

وأكد وزير الدفاع الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز، خلال كلمة متلفزة: "نؤيد وندعم كافة بنود الاتفاق الإستراتيجي ونوافق عليها. إذا أردت وصفه بعبارة واحدة، فهذا الاتفاق يعني الازدهار والرفاه لبلادنا ولنا على حد سواء".

توسع "شيفرون"

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقابلة نُشرت على منصة يوتيوب مع الصحافي الفنزويلي سيرخيو نوفيلي، أن الاتفاق يهدف إلى دعم الاقتصاد الفنزويلي.

وكان رايت قد صرح، الثلاثاء، بأن الاتفاق يهدف "في المقام الأول إلى تعزيز السيادة الوطنية للولايات المتحدة"، وفي الوقت عينه إلى "وضع فنزويلا على سكة النجاح على المدى الطويل".

وأقر الوزير الأميركي بأن الاتفاق يساعد في "قطع الطريق أمام القوى الكبرى المنافسة للولايات المتحدة".

وقال رايت إن واشنطن تسعى كذلك إلى تعزيز ثقة الشركات الخاصة بممارسة الأعمال في فنزويلا، من خلال ترسيخ سيادة القانون وضمان عدم المساس بالعقود.

وتابع: "يمثل هذا الاتفاق فرصة جيوسياسية لحماية الحقول النفطية من نفوذ الشركات الصينية والروسية".

وأعلنت مجموعة "شيفرون" الأميركية، الشريك التاريخي لفنزويلا، الأربعاء، حصولها على حقول جديدة، متوقعة أن ترفع خلال 5 سنوات إنتاج شركاتها المشتركة الثلاث إلى أكثر من ضعفه مقارنة بعام 2026، ليبلغ نحو 600 ألف برميل يوميًا.

وكان إنتاج الشركة قد بلغ 270 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز الماضي.

ورأى رايت أن زيادة الإنتاج الفنزويلي ستشكل "ضغطًا باتجاه انخفاض أسعار النفط عالميًا".

وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير/ شباط، وتتقلب على وقع المواجهة بين إيران والولايات المتحدة واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويسعى ترمب إلى الحد من ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، وهو ملف يكتسب أهمية خاصة لحزبه قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

إعادة ملء الاحتياطي النفطي

وبلغ إنتاج النفط الفنزويلي ذروته عند أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا في أواخر تسعينيات القرن الماضي، لكنه انخفض بعد ذلك بشكل حاد بسبب نقص الاستثمار وسوء الإدارة والعقوبات الأميركية. 

وخلال الأشهر القليلة الماضية، تراوح الإنتاج بين 1.1 مليون و1.2 مليون برميل يوميًا، مع تسجيل ارتفاع طفيف منذ القبض على مادورو.

وتأتي اجتماعات رايت في فنزويلا بعد أيام من كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق منفصل يتيح للولايات المتحدة الوصول طويل الأجل إلى 5 احتياطيات نفطية مؤكدة في فنزويلا، والتي تعد من بين الأكبر في العالم.

وفي نهاية أغسطس/ آب الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن النفط الذي سيتوفر بموجب اتفاق أُبرم مؤخرًا مع فنزويلا سيُستخدم لإعادة ملء الاحتياطي النفطي الإستراتيجي الأميركي، الذي تراجعت مستوياته بشكل حاد خلال السنوات القليلة الماضية، في ظل جهود للتعامل مع اضطرابات الإمدادات العالمية وارتفاع أسعار الوقود.

وأضاف ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عملية "استكمال ملء" الاحتياطي ستبدأ قريبًا، ووصف النفط الفنزويلي بأنه "هدية من فنزويلا إلى شعب الولايات المتحدة".

تابع القراءة

المصادر

وكالات