الأربعاء 17 يوليو / يوليو 2024

بحماية جيش الاحتلال.. مستوطنون يحرقون منازل في قرى شرقي رام الله

بحماية جيش الاحتلال.. مستوطنون يحرقون منازل في قرى شرقي رام الله

Changed

قرية برقة شرقي رام الله
أحرق مستوطنون مركبات في قرية برقة شرقي رام الله - إكس
أقدم مستوطنون على إشعال النيران في محيط عدد من المنازل في قرية بيتين، بالإضافة إلى إحراق أراض زراعية في قرية برقة شرقي رام الله.

هاجم عدد من المستوطنين، اليوم الجمعة، قرية بيتين، شرق محافظة رام الله والبيرة، وأضرموا النيران في محيط عدد من المنازل.

وأظهرت مقاطع مصورة انتشار المستوطنين قرب منازل مأهولة في الجهة الشمالية الشرقية من القرية، على مقربة من الجسر بين قريتي بيتين ودير دبوان، حيث قاموا بإشعال النيران في الأعشاب الجافة بأراض ملاصقة للبيوت، في مؤشر على نيتهم إحراقها.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت أهالي القرية من التصدي لهجوم المستوطنين، وعرقلت لاحقًا محاولاتهم إخماد النيران.

إحراق أراض زراعية

إلى ذلك، هاجم مجموعة مستوطنين قرية برقة شرقي رام الله وأحرقوا أراض زراعية وأشجار زيتون. كما حاولوا إحراق منازل في القرية قبل أن يخرج الأهالي للتصدي لهم.

واقتحمت قوات الاحتلال القرية عندما حاول الأهالي الدفاع عن أراضيهم وبدأت قوات الاحتلال بإطلاق النار الحي باتجاه المواطنين.

وأفاد مراسل "العربي" فادي العصا باقتحام جيش الاحتلال القرية بعد تنفيذ مجموعة المستوطنين عملية الإحراق. وقاموا بجلب مواد مشتعلة وسكبوها على المساحات الزراعية.

وأوضح مراسلنا أن أهالي القرية خرجوا لإطفاء تلك الحرائق، مع إطلاق قوات الاحتلال الرصاص باتجاههم. ولفت إلى أن حرارة الجو وجفاف الأعشاب تساهم في تأجيج الحرائق.

حرائق في البيرة

ولفت المراسل إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون، بحماية من جيش الاحتلال، بمهاجمة القرية ومنع أهلها من التحرك في المنطقة.

كما حاول المستوطنون إحراق أكثر من منزل في القرية، وقاموا بإطلاق النار عمليًا، قبل وصول قوات الاحتلال لحمايتهم.

وكان جيش الاحتلال قد أقدم في نهاية الشهر الماضي على إحراق السوق التجاري في مدينة البيرة وذلك عن طريق إطلاق قنابل الغاز.

وأفاد رئيس البلدية حينها بأن الحريق تسبب باشتعال النيران في أكثر من 100 محل تجاري وبسطة في المجمع التجاري، وتسبب بإتلاف نحو 100 بسطة خضار وفواكه وملابس وأحذية، وحلويات وأدوات منزلية وغيرها.

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close