الإثنين 14 سبتمبر / سبتمبر 2026

بخمس رصاصات.. فرنسي يقتل جاره التونسي لدوافع عنصرية

بخمس رصاصات.. فرنسي يقتل جاره التونسي لدوافع عنصرية

شارك القصة

أفيد بأن القتيل يبلغ من العمر 35 عامًا - أرشيف غيتي
أفيد بأن القتيل يبلغ من العمر 35 عامًا - أرشيف غيتي
أفيد بأن القتيل يبلغ من العمر 35 عامًا - أرشيف غيتي
الخط
نقلت منصّات إخبارية أنّ القتيل التونسي يدعى هشام ميراوي ويبلغ من العمر 35 عامًا، وأنّ جاره أطلق النار عليه خمس مرات بجريمة تحمل طابعًا عنصريًا.

أعلنت وزارة العدل الفرنسية أمس الأحد، أنّ فرنسيًا قتل جاره التونسي مساء السبت في مدينة بوجيه-سور-أرجينز في جنوب شرقي البلاد، وأصاب آخر، ونشر مقطعَي فيديو عنصريين.

وبعد تلقيهم بلاغًا من شريكة حياة المشتبه فيه، الذي يبلغ من العمر 53 عامًا، تمكّن عناصر الشرطة من إلقاء القبض عليه بعدما لاذ بالفرار بالسيارة، على مسافة غير بعيدة من مكان الجريمة.

مقتل شاب تونسي في فرنسا

وأوضح المدعي العام في دراغينيان بيار كوتينييه، أنّه تمّ العثور على عدة أسلحة في سيارة المشتبه فيه "من بينها مسدس آلي وبندقية صيد ومسدس".

وأضاف كوتينييه أنّ هوية القتيل التونسي، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا، لم تُؤكد بعد.

يُدعى الضحية هشام ميراوي وقُتل بدافع عنصري
يُدعى الضحية هشام ميراوي وقُتل بدافع عنصري-@TounesKhadra

من جانبها، نقلت منصّات إخبارية على مواقع التواصل، أنّ القتيل التونسي يدعى هشام ميراوي وهو مصفّف شعر يبلغ من العمر 35 عامًا، وأنّ جاره أطلق النار عليه خمس مرات، بجريمة تحمل الطابع العنصري.

أما الضحية التركي، الذي  يبلغ من العمر 15 عامًا، فقد أُصيب في يده وجرى نقله إلى المستشفى.

وقال المدعي العام في بيان، إنّ المشتبه فيه هو من هواة الرماية الرياضية، و"نشر مقطعي فيديو يتضمنان محتوى عنصريًا وكراهية على حساب على مواقع التواصل الاجتماعي قبل وبعد هجومه".

وأوضح أنّ السلطات فتحت تحقيقًا "في جريمة قتل ومحاولة قتل بدوافع عنصرية"، فيما أسندت التحقيقات إلى فرقة التحقيقات التابعة لشرطة دراغينيان.

تنديد بالعنصرية

وفي المساء، أدانت جمعية "SOS Racisme" في بيان، "العنصرية" التي ضربت "مرة أخرى في بلدنا".

وحذّر رئيس المنظمة دومينيك سوبو، من أن "الجريمة المزدوجة التي طالت رجلين في بوجيت-سور-أرجين هي نتيجة عمل قامت به جماعة عنصرية، بهدف إعادة إضفاء الشرعية على التعبير عن العنصرية بالقول والفعل".

وقال: "في مواجهة هذا التطور المشؤوم، من الضروري أن يتوقف السياسيون ووسائل الإعلام عن تجاهل الأصوات المناهضة للعنصرية".

وتأتي الحادثة بعد شهر من قيام فرنسي بقتل الشاب المالي المسلم أبو بكر سيسيه خلال صلاته في مسجد بإقليم غارد الفرنسي.

وشهدت فرنسا خلال العامين الماضيين، ارتفاع نسبة الجرائم العنصرية الدينية والعرقية.

وسجّلت السلطات الفرنسية عام 2023، 15 ألف جريمة عنصرية ومناهضة للأجانب والدّين، منها 8500 أُدرجت ضمن فئة الجرائم العالية والمتوسطة المستوى.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات