الجمعة 6 مارس / مارس 2026
Close

بديل لواتساب وتلغرام.. بوتين يوقع قانونًا لتطوير تطبيق مراسلة حكومي

بديل لواتساب وتلغرام.. بوتين يوقع قانونًا لتطوير تطبيق مراسلة حكومي

شارك القصة

سعت روسيا منذ فترة إلى ترسيخ ما تسميه السيادة الرقمية من خلال تعزيز خدمات محلية
سعت روسيا منذ فترة إلى ترسيخ ما تسميه السيادة الرقمية من خلال تعزيز خدمات محلية- رويترز
الخط
تسعى روسيا لتطوير تطبيق مراسلة مدعوم من الدولة ومرتبط بالخدمات الحكومية في سبيل تقليل اعتمادها على منصات أجنبية مثل واتساب وتلغرام.

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء قانونًا يسمح بتطوير تطبيق مراسلة مدعوم من الدولة ومرتبط بالخدمات الحكومية في وقت تسعى فيه موسكو إلى تقليل اعتمادها على منصات مثل واتساب وتلغرام.

وكان مجلس النواب الروسي قد أيد في العاشر من الشهر الجاري تطوير تطبيق مراسلة تدعمه الدولة ودمجه بشكل وثيق مع الخدمات الحكومية.

وسعت موسكو منذ فترة إلى ترسيخ ما تسميه السيادة الرقمية من خلال تعزيز خدمات محلية. وأصبح سعيها لاستبدال المنصات التقنية الأجنبية أكثر إلحاحًا مع انسحاب بعض الشركات الغربية من السوق الروسية عقب الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

ويقول نواب روس إن التطبيق الحكومي سيحتوي على خصائص لا تتوفر في منصات مثل تلغرام وواتساب، فيما يقول منتقدون إن سيطرة روسيا عليه تشكل خطرًا على الخصوصية والحريات الشخصية.

تشجيع الروس على التطبيق الجديد

وقال ميخائيل كليماريف، مدير جمعية حماية الإنترنت، وهي منظمة روسية تدافع عن الحقوق الرقمية، في وقت سابق من الشهر الجاري إنه يتوقع أن تعمل روسيا على خفض سرعة واتساب وتلغرام لتشجيع الناس على التحول إلى التطبيق الجديد.

وكان وزير التنمية الرقمية ماكسوت شادايف قد اقترح في اجتماع سابق مع بوتين دمج الخدمات الحكومية مع تطبيق وطني للمراسلة، مسلطًا الضوء على أوجه القصور التي تعاني منها روسيا مقارنة بالدول الأخرى في هذا المجال.

وأثنى الوزير على شركة (في.كيه) التكنولوجية، التي تسيطر عليها الدولة ويستخدم منصتها للتواصل الاجتماعي (فكونتاكتي) ما يقرب من 80 مليون روسي يوميًا، لتطويرها خدمات محلية مثل (في.كيه فيديو) التي تنافس يوتيوب.

وأنفقت الشركة بسخاء على إنتاج محتوى وتحسين خبراتها التقنية لزيادة جمهورها، مما عرضها لخسائر بلغت 94.9 مليار روبل (1.21 مليار دولار) في عام 2024.

وتراجع جمهور يوتيوب في روسيا بشكل حاد العام الماضي إلى أقل من عشرة ملايين مستخدم يوميًا من أكثر من 40 مليونًا في منتصف عام 2024 لأن التحميل البطيء أدى إلى صعوبة وصول المستخدمين.

وألقى مسؤولون روس باللوم في هذا التباطؤ على شركة غوغل، واتهموها بالفشل في الاستثمار في البنية التحتية في روسيا وانتقدوها لرفضها إعادة القنوات الروسية المحجوبة.

ووفقًا ليوتيوب، لم يكن التحميل البطيء بسبب أي إجراءات أو مشاكل فنية من ناحية المنصة.

تابع القراءة

المصادر

رويترز