الأربعاء 7 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

بري يراها "رسائل".. إسرائيل تصعّد في جنوب وشرق لبنان

بري يراها "رسائل".. إسرائيل تصعّد في جنوب وشرق لبنان

شارك القصة

من الغارات الإسرائيلية على جرود الهرمل
الاحتلال الإسرائيلي يكثف غارات على جنوب لبنان - غيتي
الاحتلال الإسرائيلي يكثف غارات على جنوب لبنان - غيتي
الخط
تكثّف إسرائيل غاراتها الجوية على جنوب وشرق لبنان، مستهدفةً مناطق عدة من الهرمل إلى النبطية، في تصعيد جديد يُعدّ خرقًا متواصلًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

أفاد مراسل التلفزيون العربي، اليوم الخميس، بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت جرود الهرمل ومنطقة "بوداي" شمال شرقي لبنان، كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مركبة في بلدة الطيبة جنوبي البلاد، في تصعيد عسكري جديد.

وادّعى جيش الاحتلال أنّه استهدف "معسكرًا ومبانٍ عسكرية لحزب الله". وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إنّ "الطيران الحربي المعادي استهدف بغارة مجرى النهر عند الأطراف الجنوبية لبلدة زوطر" في قضاء النبطية جنوبًا، كما "أغار الطيران المعادي على المنطقة الواقعة بين دير سريان والقصير" في قضاء مرجعيون (محافظة النبطية)، وفقًا للوكالة.

مزاعم إسرائيلية جديدة

وفي منطقة جزين بمحافظة الجنوب، أفادت الوكالة بأن "الطيران الحربي المعادي" نفّذ غارات على منطقة جورة الخضر-كوع الفيل في محيط بلدة القطراني، وعلى بركة الجبور في محيط كفرحونة، إضافة إلى مرتفعات جبل الريحان.

أمّا في شرقي لبنان، فقد "أغار الطيران الحربي المعادي على منطقة زغرين في جرود الهرمل"، بحسب الوكالة، التي أضافت أنّ "الطيران المعادي شنّ غارة على جرد بلدة بوداي غرب بعلبك".

وفي السياق ذاته، حلّق "الطيران الحربي المعادي" على علو منخفض في أجواء الهرمل، وسُمع دوي غارات بعيدة باتجاه الجرود، وفقًا للوكالة اللبنانية.

من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أن غاراته ركزت على أهداف لـ"حزب الله". وقال: "تدمير بنى تحتية معادية ومنصات إطلاق داخل معسكر استخدمه حزب الله لتدريب عناصره، ولتخزين وسائل قتالية".

كما "هاجم الجيش مباني عسكرية لحزب الله استُعملت لتخزين وسائل قتالية، وعمل منها عناصر الحزب في الآونة الأخيرة"، على حد قول الجيش الإسرائيلي.

وحول الغارة المسيرة في الطيبة، أشار مراسل العربي في القدس أحمد جرادات، إلى أن جيش الاحتلال أكد استهدافه أحد عناصر الحزب، فيما قالت الوكالة الوطنية اللبنانية إن الغارة تسببت بوقوع "مصابين". 

رسالة إسرائيلية إلى مؤتمر باريس

وفي أول تعليق على التصعيد الإسرائيلي، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: إن الغارات "هي رسالة إسرائيلية لمؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش اللبناني، وبالتوازي هي حزام ناري من الغارات الجوية تكريماً لاجتماع الميكانيزم غدًا".

ويُعقد اليوم في العاصمة الفرنسية اجتماع دولي تقوده فرنسا لتأمين مساعدات مالية وعسكرية للجيش وتعزيز دوره في حفظ الاستقرار والأمن في لبنان، فيما يُتوقع أن تُعقد غدًا جولة جديدة من لقاءات "الميكانيزم"، وهي اللجنة المتخصصة في متابعة اتفاق وقف إطلاق النار بين "اليونيفل" وممثلي لبنان وإسرائيل.

ويكثف الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي هجماته على لبنان ضمن خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

والأربعاء، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن نهاية ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيكون موعدًا لقرار إسرائيل بشأن خوض مواجهة عسكرية جديدة مع حزب الله، في حال وافقت الولايات المتحدة على ذلك.

وكان يُفترص أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023 وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة خلّفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بقتلها مئات اللبنانيين منذ بدء سريانه، كما تحتل 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يُضاف إلى مناطق لبنانية تحتلها منذ عقود.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات