الأربعاء 14 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

بزشكيان يسعى لحل تفاوضي.. ترمب يتوعّد طهران بضربات قاسية

بزشكيان يسعى لحل تفاوضي.. ترمب يتوعّد طهران بضربات قاسية

شارك القصة

قالت القيادة الوسطى الأميركية إنها استهدفت ة الليلة الماضية قدرات عسكرية لإيران - غيتي
قالت القيادة الوسطى الأميركية إنها استهدفت ة الليلة الماضية قدرات عسكرية لإيران - غيتي
قالت القيادة الوسطى الأميركية إنها استهدفت ة الليلة الماضية قدرات عسكرية لإيران - غيتي
الخط
يكرر ترمب تصريحاته بالقول إن إيران دمرت كل قدراتها العسكرية والبحرية، وإنها تعلم أن أي محاولة لزرع مزيد من الألغام بمضيق هرمز ستقابل برد عسكري مباشر.

توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة قوية لإيران، ردًا على الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مواقع أميركية في الشرق الأوسط، بعدما استأنف البلدان ضرباتهما عقب شهر من الهدوء.

وقال ترمب لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية، إنّ القيادةَ الإيرانية تمُر بحالة من الفوضى التامة، مُتهمًا السلطات في طهران بالاعتماد على ما وصفه بـ"الأخبار الكاذبة".

وكرّر ترمب تصريحاته السابقة بالقول إنّ واشنطن دمّرت كل قدرات طهران العسكرية وقدراتها البحرية، وإنّ إيران تعلم يقينًا أنّ أي استهداف أو محاولة لزرع مزيد من الألغام في مضيق هرمز أو المسارات الملاحية المؤدية إليه ستُقابل بفعل عسكري مباشر وفوري.

وقال إنّ إيران أصبحت دولة فاشلة رسميًا، مُدّعيًا أنّها تفتقر إلى قدرات عسكرية واقتصادية أساسية، وأنّها لا تدفع رواتب جنودها وأفراد شرطتها في ظل ارتفاع كبير في معدلات التضخم.

كما اتهم الرئيس الأميركي القيادة الإيرانية بارتكاب انتهاكاتٍ خطيرة، قائلًا إنّه يجب أن يحاكم قادة إيران على جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية.

بدوره، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أنّ الولايات المتحدة ستُواصل ممارسة الضغط على إيران.

وأضاف أنّ الهدف من العقوبات الأميركية على إيران، ليس دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، بل دفع النظام الإيراني للعودة إلى رشده، وفق قوله.

طهران تتحدّث عن مواجهة محدودة

في المقابل، قال مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز إنّ الأعمال القتالية التي اندلعت ليلا بين الولايات المتحدة وإيران مواجهة محدودة، مضيفًا أنّ طهران مستعدة للردّ بعشرات الهجمات في حال تعرّضها لهجوم أميركي آخر.

وأوضح المصدر الإيراني أنّ الأوضاع في مضيق هرمز ستزداد سوءًا بالنسبة للسفن التي تنتهك القواعد التي وضعتها طهران لعبور المضيق، مؤكدًا أنّه لا يُوجد هدف في المنطقة بمنأى عن متناول طهران.

وضمن هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي محمد بدين من واشنطن، إنّ الرئيس الأميركي يشدد على أن الولايات المتحدة لن تتسامح فيما يتعلّق بالعقوبات المفروضة، بما في ذلك العقوبات المفروضة على أطراف ثالثة، أو تلك الأطراف التي يمكن أن تخرق هذه الحرب الاقتصادية.

وأضاف المراسل قائلًا هناك حالة مراوحة بين الحرب والسلام، حيث أنّ ترمب يقول إنّ الخيار العسكري ما يزال موجودًا على الطاولة، وإنّه لا يستبعده.

في المقابل، تقول المعطيات التي تتسرّب إلى وسائل الإعلام تباعًا وبشكل متواتر منذ مارس/آذار الماضي، إنّ مخزون الذخيرة لدى الولايات المتحدة في أدنى مستوياته عمليًا، وإنّ أكثر من 60% من ذلك المخزون استُهلك في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير/شباط الفائت.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ بلاده لا تزال تسعى إلى حلّ تفاوضي لخلافها مع الولايات المتحدة، وذلك بعد يوم واحد من استئناف البلدين الأعمال العدائية للمرة الأولى منذ أواخر الشهر الماضي.

وقال بزشكيان لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكك عاصمة قرغيزستان، إنّ الولايات المتحدة لم تلتزم بما تعهدت به في اتفاقات سابقة، ورغم ذلك، ما زلنا نسعى للتوصل إلى اتفاق وتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحة أحد، لا في مصلحتنا ولا مصلحة المنطقة ولا مصلحة البشرية".

وأضاف أنّ الحلّ للمشكلات القائمة هو "الحوار والتعاون، ويجب تسخير جميع الإمكانيات لمنع انتشار انعدام الأمن والنزاع".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي، وكالات