قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الجمعة، إن بعض الدول شرعت في جهود وساطة لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه شدّد على أن أي جهود من هذا النوع يجب أن تكون موجهة نحو الطرف الذي بدأ الحرب.
وكتب بيزشكيان في منشور على منصة "إكس": بدأت بعض الدول جهود وساطة. فلنكن واضحين، نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكننا لن نتردد في الدفاع عن كرامة أمتنا وسيادتها".
وأضاف: "يجب أن تستهدف أي وساطة أولئك الذين قلّلوا من شأن الشعب الإيراني وأشعلوا هذا النزاع".
مخاوف إسرائيلية من وجود "قنوات اتصال" غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي أحمد دراوشة pic.twitter.com/J7w0Lrx6nQ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 6, 2026
إسرائيل تخشى قناة اتصال سرية
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي من تل أبيب، أحمد دراوشة بأن المخاوف تتصدر المشهد في إسرائيل، حيث تخشى تل أبيب وجود قناة اتصال سرية بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي في النهاية إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إنهاء الحرب قبل أن تحقق إسرائيل كامل أهدافها، وفق السيناريو الذي يتم تداوله داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية منذ فترة.
وأوضح أن من بين هذه المخاوف ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" حول مزاعم مصدرها مسؤولون إسرائيليون بأن أجهزة الاستخبارات الإيرانية أرسلت رسائل إلى وكالة الاستخبارات الأميركية عبر طرف ثالث، وأن إسرائيل نصحت واشنطن بعدم قبول أي قناة اتصال أو الشروع في مفاوضات في الوقت الراهن.
معلومات استخباراتية وتحركات نتنياهو
ونقل موقع "أكسيوس" معلومات تفيد بأن إسرائيل تلقت بيانات استخباراتية عن مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاتصال شخصيًا بالرئيس ترمب، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال مراسل التلفزيون العربي إن هوية الدولة الوسيطة لا تزال غامضة، مشيرًا إلى أن الخيارين المحتملين هما قطر أو عُمان، اللتان لعبتا دورًا كوسطاء بين واشنطن وطهران.
وأردف أن السؤال الأبرز يتركز حول مضمون هذه المفاوضات، حيث تسعى إسرائيل من خلالها إلى استسلام النظام الإيراني أو تسليم الصواريخ الباليستية وغيرها من القدرات العسكرية.