الإثنين 7 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

بزشكيان يلتقي خامنئي.. هل توافق طهران على فتح مضيق هرمز؟

بزشكيان يلتقي خامنئي.. هل توافق طهران على فتح مضيق هرمز؟

شارك القصة

إيران تواجه تحديات اقتصادية وعسكرية وسط استمرار التوتر مع الولايات المتحدة- غيتي
إيران تواجه تحديات اقتصادية وعسكرية وسط استمرار التوتر مع الولايات المتحدة- غيتي
إيران تواجه تحديات اقتصادية وعسكرية وسط استمرار التوتر مع الولايات المتحدة- غيتي
الخط
إيران تبحث تأمين مصادر الطاقة، وإدارة النفقات، وتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى في ظل ظروف الحرب.

التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، وبحث معه عددًا من القضايا الاقتصادية والعسكرية في البلاد، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه طهران.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية أن اللقاء تزامن مع دخول بزشكيان عامه الثالث في رئاسة إيران، وركّز على المشكلات والاحتياجات الحالية للبلاد، وسبل التعامل معها خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب البيان، ناقش بزشكيان وخامنئي سبل تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني، إلى جانب التطورات العسكرية في ظل ظروف الحرب، والملفات المرتبطة بالتمويل والعملات الأجنبية وتأمين مصادر الطاقة.

كما تناول اللقاء سبل إدارة النفقات والتعامل مع المتطلبات الاقتصادية التي تفرضها الظروف الحالية، في وقت تُواجه فيه إيران تحديات على المستويين الاقتصادي والعسكري.

وأضافت الرئاسة الإيرانية أنّ اللقاء شهد تبادلًا للآراء بشأن العلاقات الاقتصادية بين إيران والدول الأخرى، وفرص تعزيز التعاون في هذا المجال، بما يخدم احتياجات الاقتصاد الإيراني خلال المرحلة المقبلة.

اعتماد مشروع قانون بشأن مضيق هرمز

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني حسن قشقاوي، اعتماد اللجنة بالإجماع للمبادئ العامة لمشروع قانون بشأن مضيق هرمز يحمل اسم "الإجراء الاستراتيجي لتأمين وتنمية مضيق هرمز".

بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد، أنّه لن يُعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن ضمنها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

وأكد الحرس الثوري  أنّ استراتيجيته تقوم على الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز "إلى أن يقبل العدو جميع شروطنا... فالمضيق أصبح بالنسبة إلينا ساحة حرب فعلية، وليس مجرد ممر مائي".

من جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان قد أكد أيضًا أنّ إعادة فتح هرمز مرتبطة بتوافر شروط معينة، وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلًا إنّ الطرفين يكتفيان "بتبادل الرسائل" عبر وسطاء.

وأردف عراقجي أنّ بلاده لن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل استمرار ما تعتبره طهران انتهاكات للاتفاق المؤقت.

مساران بشأن مضيق هرمز

وأوضح مراسل التلفزيون العربي من طهران ياسر مسعود، أنّ هناك مسارين منفصلين بشأن مضيق هرمز، الأول يتمثّل في المشاورات والمفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن الترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، والتي تقترب، وفق المعطيات الإيرانية، من نهايتها وربما من الإعلان عن اتفاق كامل.

أما المسار الثاني، فيتعلّق بالقيود التي فرضتها طهران على الملاحة في مضيق هرمز، والتي تقول إيران إنّها جاءت على خلفية العدوان الأميركي على أراضيها، ولا علاقة لها بالمسار التفاوضي مع الجانب العُماني.

وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن هذه الترتيبات تهدف إلى تحديد آليات إدارة المضيق مستقبلًا، وأنها احتاجت إلى مسار تفاوضي مستقل، كما تأتي في إطار ما تعتبره طهران التزامًا بالبند الخامس من مذكرة التفاهم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات