السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

بسبب إجراءاتها ضد جامعة كاليفورنيا.. دعوى قضائية ضد إدارة ترمب

بسبب إجراءاتها ضد جامعة كاليفورنيا.. دعوى قضائية ضد إدارة ترمب

شارك القصة

مقاضاة إدارة ترمب بسبب إجراءات اتخذتها ضد جامعة كاليفورنيا
مقاضاة إدارة ترمب بسبب إجراءات اتخذتها ضد جامعة كاليفورنيا - غيتي
الخط
أكدت جامعة كاليفورنيا أنها ليست طرفًا في الدعوى ضد إدارة ترمب لكنها أشارت إلى أنها منخرطة في الكثير من الإجراءات القانونية وجهود المناصرة للحفاظ على تمويلها.

تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوى قضائية، رفعتها نقابات عمالية وأعضاء من هيئة التدريس وطلاب في جامعة كاليفورنيا، بسبب تجميد أموال اتحادية واتخاذ إجراءات أخرى يقولون إنها تهدف إلى كبح الحرية الأكاديمية.

 الدعوى المقدمة في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا، تسعى إلى منع الحكومة من استخدام التهديدات المالية ضد النظام التعليمي، معتبرة هذه التهديدات ضارة وغير قانونية. كما تهدف الدعوى أيضًا إلى استعادة التمويل المجمد بالفعل.

"استعادة التمويل"

وقالت الهيئة التحالفية التي قدمت الدعوى: "تحاول (الإدارة) تنفيذ خطة لتهديد الجامعات والكليات"، مضيفة أن تلك التهديدات تستند إلى انتقاد المناهج الدراسية للجامعات والنشاطات التعبيرية في الحرم الجامعي، والمبادرات المتعلقة بالتنوع والمساواة والإدماج.

وذكرت جامعة كاليفورنيا أنها ليست طرفًا في الدعوى، لكنها أشارت إلى أنها منخرطة في الكثير من الإجراءات القانونية وجهود المناصرة للحفاظ على تمويلها واستعادته.

وانتقدت متحدثة باسم البيت الأبيض الدعوى القضائية، ووصفتها بأنها جهد قانوني من "أساتذة يسعون إلى لعب دور الضحية"، قائلة إن إدارة ترمب تعارض "الرسوم المبالغ فيها‭"‬، وتدعو في الوقت نفسه إلى إدارة الأموال الاتحادية بطريقة مسؤولة.

وأطلقت الحكومة تحقيقات حول طريقة تعامل الجامعات مع ما تصفه حملة "معاداة السامية" خلال الاحتجاجات الطلابية المناهضة لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وجمدت أموالًا بسبب هذه القضية وغيرها، بما في ذلك مبادرات المناخ وبرامج التنوع والمساواة والإدماج.

ويقول مدافعون عن الحقوق المدنية إن إدارة ترمب تحاول جعل الجامعات أكثر توافقًا مع أجندته السياسية، بينما يرى المنتقدون أن مثل هذه المحاولات تهدد حرية التعبير والحرية الأكاديمية.

وتزعم الحكومة أن الجامعات سمحت بـ"معاداة السامية" خلال الاحتجاجات في الحرم الجامعي. ويقول محتجون، ومنهم جماعات اليهودية، إن الحكومة تساوي خطأ بين انتقادهم للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية، وبين تأييدهم لحقوق الفلسطينيين ودعمهم للتطرف.

الإسلاموفوبيا

وأشار مناصرون لحقوق الإنسان إلى ارتفاع حالات الإسلاموفوبيا والتحيز ضد العرب نتيجة الصراع الدائر في الشرق الأوسط، لكن إدارة ترمب لم تعلن عن أي تحقيقات في حالات الإسلاموفوبيا.

والشهر الماضي، رأى خبراء أن الهجوم الذي تشنه إدارة دونالد ترمب ضد الجامعات "سابقة كارثية"، رغم التسوية المالية التي أنهت أشهرًا من المواجهة بين جامعة كولومبيا في نيويورك والحكومة الأميركية، بحسب وكالة فرانس برس. 

في نهاية يوليو/ تموز، أعلنت جامعة كولومبيا أنّها ستدفع 221 مليون دولار "لإغلاق تحقيقات متعدّدة" أطلقتها إدارة ترمب في إطار استهدافها للعديد من الجامعات الأميركية التي تتهمها بالتقصير في التصدّي لمعاداة السامية في الحرم الجامعي، ولا سيّما خلال الاحتجاجات المؤيّدة للفلسطينيين العام الماضي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني، كثف الرئيس الأميركي، الحليف القوي لإسرائيل، الضغط على الجامعات من خلال تجميد منح فدرالية بمئات ملايين الدولارات، كما هي الحال مع كولومبيا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات