الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

بسبب ارتفاع التضخم.. شركات مصرية تلجأ لخفض التكاليف ووقف مكافآت الموظفين

بسبب ارتفاع التضخم.. شركات مصرية تلجأ لخفض التكاليف ووقف مكافآت الموظفين

Changed

فقرة من برنامج "بتوقيت مصر" تناقش مسألة ارتفاع معدل التضخم السنوي في مصر إلى أعلى مستوى في 4 أعوام (الصورة: غيتي)
أظهرت دراسة أنه سعيًا لخفض النفقات، قال 11% من المدراء التنفيذيين إنهم يلجأون إلى وقف مكافآت الموظفين، كما يلجأ 9% منهم إلى خفض تكاليف التطوير.

خلصت دراسة أجرتها شركة "بوبا إيجيبت" للتأمين في مصر نشرت نتائجها اليوم الأربعاء إلى أن ارتفاع معدلات التضخم في مصر، يدفع عددًا من المدراء التنفيذيين للشركات في البلاد إلى خفض تكاليف البحث والتطوير، ووقف مكافآت الموظفين، وذلك في ظل ما يتسبب فيه التضخم المرتفع من ضغط على الأرباح.

وأظهرت الدراسة أنه سعيًا لخفض النفقات، قال 11% من المدراء التنفيذيين الذين جرى استطلاع آرائهم، إنهم يلجأون إلى وقف مكافآت الموظفين، كما يلجأ 9% منهم إلى خفض تكاليف البحث والتطوير.

كما تؤثر معدلات التضخم المرتفعة على النظرة المستقبلية للمدراء التنفيذيين في مصر حيال أوضاعهم المادية، إذ قالت الدراسة: "ظهر ارتفاع معدل التضخم على رأس مخاوف المديرين التنفيذيين على مستوى العالم في 2022، ويتضح هذا في مصر، إذ إن حوالي 30% من الفئة المستهدفة من الاستبيان قلقون بشأن استقرارهم المادي، وارتفاع تكلفة المعيشة وزيادة معدل التضخم".

وأظهرت بيانات من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء هذا الشهر أن التضخم السنوي بالمدن ارتفع بأكثر من المتوقع في أكتوبر/ تشرين الأول إلى 16.2%، مسجلًا أعلى مستوى في أربع سنوات.

"ضخ مزيد من الاستثمارات"

لكن على صعيد آخر، أفادت الدراسة بأن الشركات في مصر ما زالت تخطط لضخ مزيد من الاستثمارات، وزاد الاستثمار في مجال تدريب وإعداد الموظفين 23%، واتجه 17% من الشركات إلى تقديم بعض المزايا لموظفيها في ظل موجة التضخم تلك، مثل الإسهام في اشتراكات الصالات الرياضية وتقديم وجبات وقسائم شراء.

وبحسب دراسة مؤشر "بوبا جلوبال" للحالة الصحية للمدراء التنفيذيين، فإن الشركات المصرية "تعتزم استثمار ما يزيد عن 1.6 مليون جنيه إسترليني لدعم رفاهية الموظفين وصحتهم النفسية والعقلية".

وفي هذا الإطار، قال العضو المنتدب لشركة بوبا للتأمين في مصر محمد بزى: "مع استمرار تغير التحديات الاقتصادية وزيادة معدلات التضخم في مصر، فعلى الشركات الحفاظ على هدفهم الجديد ليكون على المستوى المؤسسي فيما يتعلق برفاهية الموظفين وصحتهم النفسية والعقلية، وذلك لمساعدة الشركات على النمو".

واستطلعت الدراسة أيضًا آراء المدراء التنفيذيين في الشركات المصرية فيما يتعلق بتأثيرات جائحة فيروس كورونا على نماذج تسيير العمل، إذ أظهرت أن العديد من الشركات تشجع على أسلوب العمل الهجين الذي يجمع بين العمل من المنزل ومقر العمل.

وقال 51% من المدراء التنفيذيين إنهم يؤمنون بأن العمل من المنزل يحسن من إنتاجية الأفراد، ويتفق 49 منهم مع فكرة أن العمل عن بعد خلق أسلوب حياة أفضل للموظفين.

وقال 40% من المدراء التنفيذيين إنهم شعروا بمرونة أسلوب العمل الهجين، فيما يدعم 35 منهم شركاتهم في فكرة حصول الموظفين على فرصة العمل عن بعد.

وأشار التقرير إلى أن 31% من الفئة التي تم إجراء البحث عليها يميلون للعمل أثناء الانتقال من مكان لآخر، كما أن 31% "يعملون بشغف" من المنزل، وأن 15% يبدأون العمل مبكرًا عندما يعملون من المنزل.

وأجريت الدراسة في الفترة ما بين الثالث من أغسطس/ آب والسابع من سبتمبر/ أيلول.

وفي حديث سابق لـ"العربي"، رأى رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية كريم عادل أن ارتفاع نسبة التضخم في شهر سبتمبر يعود إلى مجموعة من العوامل والمتغيرات على المستوى الداخلي والخارجي.

وأوضح أن هذا التضخم سببه ارتفاع الأسعار العالمية للسلع الغذائية التي تستوردها مصر؛ وعلى رأسها القمح والزيوت والحبوب.

كما تحدث عن عامل ارتفاع الأسعار العالمية للمواد الخام وأسعار الطاقة والمحروقات. وشرح أن كل هذه العوامل ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close