الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

بسبب الجفاف.. خسائر كبيرة بإنتاج القمح والشعير في ريف حلب

بسبب الجفاف.. خسائر كبيرة بإنتاج القمح والشعير في ريف حلب

شارك القصة

القمح في ريف حلب
انخفضت نسبة إنتاج القمح في ريف حلب هذا العام إلى أكثر من 60% وقد لا تتجاوز 100 طن - غيتي/ أرشيفية
الخط
تأثر الموسم الزراعي في ريف حلب بسوريا بالجفاف الذي خيّم على الأراضي بسبب قلة الأمطار ما كبّد المزارعين خسائر كبيرة.

تسبب الجفاف بريف حلب في سوريا هذا العام بتلف واسع في محاصيل القمح والشعير، ما كبّد المزارعين خسائر كبيرة.

ويطوي الموسم الزراعي في ريف حلب صفحته وسط قلة الأمطار، التي تسببت في تراجع إنتاج القمح والشعير، اللذان لم يصمدا أمام الجفاف الذي أصاب الأرض.

وقال محمد قرندل وهو مزارع من ريف حلب للتلفزيون العربي: "كنا نملك بعض المال، وقد أنفقناه في الزراعة وسداد ثمن بعض الأسمدة والحبوب عند جني المحصول، وهذا الأمر لم يتم بسبب الجفاف وتكبدنا الخسائر".

موسم زراعي انتهى قبل أن يبدأ

واستطاع بعض المزارعين -ممن امتلكوا القدرة على استخراج المياه عبر الطاقة الشمسية- التغلب على الجفاف وزراعة أنواع من البقوليات، ولكن التكاليف الباهظة تقف عائقًا أمام توسعة زراعتهم.

وأوضح حسان بدران وهو أيضًا مزارع من ريف حلب: "الزراعة المروية تكلفنا الكثير من ألواح الطاقة الشمسية لاستخراج المياه والوقود الذي أصبح بأسعار مرتفعة، وهي تكاليف مرهقة لنا".

وفي حديثه إلى التلفزيون العربي أوضح عضو المكتب الزراعي لمدينة تل رفعت بريف حلب أحمد الشيخ أن إنتاجية القمح تصل إلى 400 طن في السنة عندما يكون المعدل المطري بين 450 إلى 650 مليمتر.

وأضاف الشيخ: "لكن هذا العام انخفضت نسبة الإنتاجية إلى أكثر من 60% وقد لا تتجاوز إنتاجية القمح 100 طن".

وتسبب خروج معظم الأراضي من دائرة الإنتاج هذا العام في خسائر فادحة بحق المزارعين. فانتهى الموسم الزراعي في ريف حلب قبل أن يبدأ.

وتتجاوز الخسائر هذا الموسم حدود الأرض لتشمل الأمن الغذائي، في منطقة تعتمد الزراعة مصدرًا أساسيًا للعيش.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي