Skip to main content

بسبب الحرب والحصار.. الغزاوي إياد عدوان سيحرم من أداء الحج هذا العام

الإثنين 2 يونيو 2025
أدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حصار شامل ودمار هائل على كافة المستويات- رويترز

يظهر النازح الفلسطيني إياد عدوان، وهو أب لخمسة أطفال، حزينًا لعدم قدرته على السفر خارج قطاع غزة لأداء فريضة الحج مع وصول ملايين المسلمين حول العالم إلى مكة لأداء الفريضة هذا العام.

فبعد أن نجح في تسجيل اسمه وزوجته لأداء الحج عام 2024، تحطمت آماله بسبب العدوان وحصار القطاع.

وقال عدوان (52 عامًا)، وهو أصلًا من رفح ونازح مع أُسرته إلى خانيونس، "كُتب علينا التهجير والإغلاق والحصار والمأساة التي نعيش فيها، طبعًا الحالة النفسية سيئة لأننا غير معتادين على مثل هذه الحالة. لكن قدر الله وما شاء فعل، ماذا نعمل، الإنسان مغلوب على أمره، كان نفسنا أن نؤدي هذه الروحانيات وهذه الأيام الفضيلة اللي يتمناها كل مسلم".

ظروف سيئة بسبب الحرب

وأضاف لتلفزيون "رويترز"، "نحن سجلنا كباقي المواطنين لنؤدي حج لبيت الله الحرام أنا وزوجتي في عام 2022-2023 لكن للأسف بسبب الحرب لم تتح لنا الفرصة. أيضًا مع بقاء الحرب بقيت الظروف سيئة ولم نستطع بسبب إغلاق المعبر والظروف التي نعيشها".

وأردف قائلًا: "بُدلنا بدل ما نؤدي روحانيات ونؤدي ركن من أركان الإسلام ألا وهو الحج، بُدلنا بالصواريخ وإطلاق النار ووجود جثث وقتلى وشهداء في كل مكان، في الشوارع، في رعب، في حالات لم نتعود عليها ولم نعشها من قبل. نحن نعيش في وسط أجواء سيئة جدًا والحصار مستمر".

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير جزء كبير من غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 54 ألف فلسطيني وتدمير معظم المباني. ويعيش الآن جزء كبير من السكان في ملاجئ داخل مخيمات مؤقتة.

وأعرب إياد عدوان عن أمله في أن يساعده من بيدهم القدرة على المساعدة لكي يتمكن من أداء فريضة الحج. وقال لتلفزيون "رويترز": "المأساة التي نعيشها من مجاعة ومن أجواء سيئة، نتمنى من كل من يستطيع أن يعمل، وخاصة السلطة الفلسطينية، على توفير الجو والمناخ المناسب لأداء فريضة الحج على الأقل الإنسان يحس لو مرة واحدة أنه إنسان".

المصادر:
رويترز
شارك القصة