الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2026
Close

بسبب "الدولة الفلسطينية".. سموتريتش وبن غفير يهاجمان نتنياهو

بسبب "الدولة الفلسطينية".. سموتريتش وبن غفير يهاجمان نتنياهو

شارك القصة

وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين
وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين - غيتي/ أرشيف
الخط
دعا سموتريتش نتنياهو، إلى صياغة "رد فوري مناسب وحاسم يوضح للعالم أجمع أنه لن تقوم دولة فلسطينية على أرض وطننا أبدًا"، وفق زعمه.

جدد وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي إيتمار بن غفير، الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين، السبت، تحريضهما ضد أي تحرك دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما هاجما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واتهماه بالصمت والعجز السياسي.

يأتي ذلك رغم أن 160 دولة عضو بالأمم المتحدة باتت تعترف بدولة فلسطين من أصل 193 دولة، وذلك بعد اعترافات صدرت من العديد من الدول خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، على وقع حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.

سموتريتش وبن غفير يهاجمان نتنياهو

وعبر حسابه بمنصة "إكس"، قال سموتريتش: "فور إعلان عدة دول اعترافها الأحادي الجانب بدولة فلسطينية، تعهدتم بالرد على الأمر بحزم، ومنذ ذلك الحين مر شهران اخترتم خلالهما الصمت والإذلال السياسي".

ودعا الوزير اليميني المتطرف، نتنياهو، إلى صياغة "رد فوري مناسب وحاسم يوضح للعالم أجمع أنه لن تقوم دولة فلسطينية على أرض وطننا أبدًا"، وفق زعمه.

وبموازاة ذلك، صعّد بن غفير، من خطابه التحريضي، زاعمًا في تدوينة بحسابه على منصة "إكس"، أنه "لا وجود لشعب فلسطيني" وأن الفلسطينيين "اختلاق بلا أساس تاريخي".

واعتبر بن غفير، أن منح الفلسطينيين دولة يشكل "مكافأة للإرهاب" على حد زعمه، قائلًا: إن "الحل في غزة هو تشجيع الهجرة الطوعية (التهجير)" وليس المسار السياسي.

وأعلن بن غفير، أن حزبه "عوتسما يهوديت" لن يشارك في أي حكومة توافق على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، داعيًا نتنياهو إلى إعلان رفض قاطع لأي مبادرة بهذا الاتجاه.

وكثيرًا ما حرض سموتريتش وبن غفير، ضد إقامة دولة فلسطينية، وعلى ضم إسرائيل للضفة الغربية.

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول
تغطية خاصة