استشهد عشرات الفلسطينيين، وأصيب آخرون منذ فجر الخميس جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.
عشرات الشهداء والجرحى في غزة
وفي التفاصيل، استشهد 65 فلسطينيًا وأصيب آخرون منذ فجر اليوم جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 3 فلسطينيين في استهداف إسرائيلي لخيمة نازحين جنوب دير البلح كما سقط شهيدان جراء استهداف حي الصبرة بمدينة غزة مع تفجير الاحتلال مركبات مفخخة.
وأكد مراسلنا سقوط شهيد برصاص مسيرة إسرائيلية قرب منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة وفي مخيم البريج، استشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة.
كما أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 13 فلسطينيًا من طالبي المساعدات قرب مراكز توزيع جنوبي قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أصيب ثلاثة مواطنين، جراح أحدهم خطرة، في استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمجموعة من السكان في شارع أبو عريف وسط مدينة دير البلح.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية،أن 13 شهيدًا وصلوا إلى مستشفى الشفاء الطبي، و6 إلى الأهلي المعمداني، و1 إلى مستشفى العودة، و16 إلى مستشفى الأقصى، و29 إلى مستشفى ناصر الطبي.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة إلى "66 ألفًا و225 شهيدًا و168 ألفًا و938 مصابًا".
42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات مسببة لإعاقات
بدورها، أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن نحو 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من "إصابات مسبّبة لإعاقات" بسبب العدوان الإسرائيلي، وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.
وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تمّ إحصاؤهم منذ أكتوبر 2023 بنحو 167376 يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5 آلاف بتر أحد أطرافهم.
ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرّض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من ألفين في النخاع الشوكي ونحو 1300 رضّة دماغية وأكثر من 3300 حرق خطير.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن "هذه الإصابات تؤدّي إلى طلب كبير على خدمات الجراحة المتخصّصة وإعادة التأهيل، لكنها تقلب أيضًا حياة المرضى وعائلاتهم"، مشيرة إلى أن "مصابًا واحدًا من كلّ أربعة هو طفل".
وقال ريتشارد بيبركورن ممثّل المنظمة في الأراضي الفلسطينية خلال مؤتمر صحافي إن "إعادة تأهيل مدى الحياة ستكون ضرورية".
وشدّد بيبركورن على "الدور الحيوي لإعادة التأهيل، ليس لمصابي النزاع فحسب بل أيضا لأصحاب الأمراض المزمنة والإعاقات".
ولفت إلى أن "الإصابات المرتبطة بالنزاع تترك أيضًا أثًرا نفسيًا بالغًا لأن المصابين يتعاملون مع إصابات وفقدان (الأقارب) ومشقّات الحياة اليومية، فيما تبقى خدمات الدعم النفسي نادرة".
وطالبت منظمة الصحة العالمية بدعم فوري لصون خدمات الرعاية الصحية. وشدّدت المنظمة على "ضرورة حماية المنشآت الصحية وضمان وصول بلا عراقيل إلى الوقود والمستلزمات الطبية ورفع القيود على دخول المواد الأساسية".