الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

بسبب الكوارث الطبيعية.. نزوح أكثر من 3 ملايين أميركي في 2022

بسبب الكوارث الطبيعية.. نزوح أكثر من 3 ملايين أميركي في 2022

شارك القصة

نافذة إخبارية تتناول عاصفة مدمرة تجتاح كاليفورنيا (الصورة: تويتر)
أفادت نتائج مسح أميركي بأن 3.3 ملايين شخص في الولايات المتحدة قد نزحوا إما بسبب الأعاصير أو الفيضانات أو الحرائق أو غيرها من الكوارث.

هُجر أكثر من 1.3% من السكان البالغين في الولايات المتحدة بسبب الكوارث الطبيعية في العام الماضي، حيث كانت الأعاصير مسؤولة عن أكثر من نصف عمليات الترحيل القسري، وفقًا لنتائج مسح صدر عن مكتب الإحصاء الأميركي.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، قالت نتائج مسح نبض الأسرة، إنّ 3.3 ملايين بالغ في الولايات المتحدة قد نزحوا إما بسبب الأعاصير أو الفيضانات أو الحرائق أو غيرها من الكوارث.

وسأل الاستطلاع الذي استمر عامين عبر الإنترنت لأول مرة عن النزوح من الكوارث الطبيعية، حيث صدرت نتائجه يوم الخميس الماضي.

وأرسل مكتب الإحصاء دعوات إلى أكثر من مليون أسرة للمشاركة في هذا المسح التجريبي وجمع ما مجموعه 70685 ردًا في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

تأثير متفاوت بين الولايات

وتأثر السكان بشكل متفاوت بين الولايات الأميركية. ففي فلوريدا التي دمرها الإعصاران إيان ونيكول في الخريف، نزح ما يقرب من مليون شخص أو حوالي واحد من كل 17 من السكان البالغين.

كما نزح أكثر من 409000 شخص - أو ما يقرب من واحد من كل ثمانية من السكان - في لويزيانا. وشهدت هذه الولاية موسم أعاصير هادئا نسبيًا في عام 2022 على الرغم من أن السكان لا يزالون يتعاملون مع الآثار المدمرة لإعصار إيدا في العام السابق.

وكانت إنديانا ومين ونورث داكوتا وأوهايو وأوكلاهوما من بين الولايات ذات معدلات النزوح الأدنى بسبب الكوارث.

ومن أصل 3.3 ملايين نازح بالغ، كان أكثر من ثلثهم خارج منازلهم لمدة تقل عن أسبوع. وبحسب المسح، فلم يعد حوالي واحد من كل ستة من السكان النازحين إلى منازلهم.

ولم يؤثر هذا النزوح على التكوين الديموغرافي والخلفية العرقية لسكان الولايات المتحدة، لكن النازحين يميلون لأن يكونوا أكثر فقرًا.

وأفاد حوالي 22% من البالغين النازحين بأن دخل الأسرة يقل عن 25000 دولار في السنة، مقارنة بـ 17.4% من إجمالي سكان الولايات المتحدة.

أسوأ عاصفة ثلجية

وفي نهاية عام 2022، شهدت عدة ولايات أميركية أسوأ عاصفة ثلجية منذ 50 عامًا، بحسب الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة. وأثرت العاصفة على أكثر من 200 مليون شخص، وتسببت في مقتل العشرات ونزوح مئات الآلاف إلى مناطق أكثر أمانًا.

وأمس غرقت معظم مدن ولاية كاليفورنيا الأميركية في مياه الفيضانات إثر العاصفة القوية التي تسببت في وفاة شخصين بينهم طفل، وقطع طرق وانقطاع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازل. وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية من قدوم عاصفة جديدة.

فمنذ ليلة رأس السنة حين ضرب الولاية أقوى إعصار منذ نحو عشرين عامًا من الجفاف، وصل حجم التساقطات المطرية إلى أكثر من 15 سنتمترًا وهي نسبة قياسية قد تؤدي إلى المزيد من الفيضانات عبر مدن كاليفورنيا. 

ويكافح سكان الولاية من أجل إعادة رسم المشهد اليومي الاعتيادي لهم، لكن هذا لا يبدو سهلًا خلال الأسابيع المقبلة على الأقل بسبب تشبع الأراضي بمياه الأمطار بعد سنين من الحرائق التي قضت على الغطاء النباتي. 

وبدأ سكان واتسنفيل الذين تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم التي غمرتها السيول الطوفانية. 

تابع القراءة
المصادر:
العربي- ترجمات