مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على شمال غزة، حذرت وزارة الصحة في القطاع، الثلاثاء، من أن 60 جريحًا في المستشفى الإندونيسي يواجهون خطر الموت.
وقالت الوزارة في بيان، إن "60 جريحًا في المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة يواجهون خطر الموت، جراء نقص حاد في المواد الغذائية والمياه، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، بسبب الحصار والعدوان المستمر من قبل قوات الاحتلال".
وشرحت الوزارة أن "الوضع الإنساني داخل المستشفى أصبح بالغ الخطورة، حيث يعاني الجرحى من نقص الاحتياجات الأساسية اللازمة لاستكمال علاجهم، ما يزيد معاناتهم ويهدد حياتهم في ظل الظروف القاسية الراهنة".
الحاجة لتدخل عاجل وفوري
وناشدت الوزارة "كافة الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والدولية التدخل العاجل والفوري لتقديم المساعدات الضرورية لإنقاذ حياة المرضى"، لافتة إلى "اعتماد الجرحى بشكل رئيسي على الدعم الخارجي لتلبية احتياجاتهم الصحية والمعيشية".
وعن الأوضاع في شمال القطاع، قالت الوزارة إن المنطقة تشهد "أوضاعًا مأساوية تتطلب تحركًا سريعًا من المجتمع الدولي، للضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة، والوقوف عند مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه المدنيين".
ودعت "جميع الأطراف إلى تفعيل دورها الإنساني، ووقف هذه الكارثة التي تهدد حياة عشرات الجرحى في المستشفى الإندونيسي".
وتشهد المنظومة الصحية في القطاع لاسيما في الشمال، واقعًا مأساويًا جراء استهداف إسرائيل للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وحصارها المفروض على القطاع ومنعها دخول الأدوية ومستلزمات الصحة، وإيقافها حركة خروج المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 44,786، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 106,188 مصابًا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر، أسفرت عن استشهاد 28 مواطنًا، وإصابة 54 آخرين.