Skip to main content

بسبب دعم فلسطين.. واشنطن تستخدم الذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات طلاب

الجمعة 7 مارس 2025
حرض ترمب على الطلاب الداعمين لفلسطين منذ بداية حملته الانتخابية- غيتي

عبر مدافعون عن حقوق الإنسان، الخميس، عن مخاوف بشأن حرية التعبير، بعد ورود أنباء عن أن وزارة الخارجية الأميركية ستستخدم الذكاء الاصطناعي، لإلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب الذين تعتقد أنهم مناصرون لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ويكفل التعديل الأول للدستور الأميركي حماية حرية التعبير والتجمع. ويقول مدافعون عن حرية التعبير مثل "مؤسسة الحقوق الفردية والتعبير" والجماعات المناصرة للفلسطينيين إنه لا ينبغي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التقييمات المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود، والمليء بالتفاصيل الدقيقة.

"الضبط والإلغاء"

وكان موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤولين كبار بوزارة الخارجية الأميركية أن جهود "الضبط والإلغاء" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ستشمل مراجعات بمساعدة تلك التقنية لعشرات الآلاف من حسابات حاملي تأشيرات الطلاب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف "أكسيوس" أن المسؤولين يراجعون التقارير الإخبارية عن المظاهرات المناهضة لسياسات إسرائيل، ودعاوى الطلاب اليهود التي تسلط الضوء على مواطنين أجانب يُزعم أنهم متورطون في معاداة السامية.

وذكرت قناة "فوكس نيوز" بشكل منفصل، أن وزارة الخارجية ألغت تأشيرة طالب قيل إنه شارك في ما وصفته الوزارة بأنها "اضطرابات داعمة لحماس". ووفقًا للتقرير، فإن الإلغاء يمثل أول إجراء من نوعه.

ساره ماكولفلين، وهي باحثة بمؤسسة الحقوق الفردية، قالت إن أدوات الذكاء الاصطناعي "لا يمكن الاعتماد عليها لتحليل الفروق الدقيقة في التعبير عن مسائل معقدة، ومتنازع عليها مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقالت اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز إن التطورات التي تحدثت عنها التقارير "تشير إلى تآكل مثير للقلق لحرية التعبير وحقوق الخصوصية المحمية دستوريًا".

منشور روبيو

ووفقًا لموقع "أكسيوس" فإن وزارة الخارجية تعمل مع وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي بهذا الشأن، رغم أن الخارجية الأميركية لم تعلق بشكل مباشر على التقارير. 

ومع عدم التعليق الذي اختارته الخارجية الأميركية، برز تعليق وزير الخارجية ماركو روبيو على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي قال فيه إن الولايات المتحدة "لا تتسامح مطلقًا مع الزوار الأجانب الذين يدعمون الإرهابيين".

وأضاف روبيو في منشوره أن "مخالفي القانون الأميركي، بما في ذلك الطلاب الدوليون، سيكونون عرضة لعدم منحهم التأشيرات أو إلغائها والترحيل".

ووقع الرئيس دونالد ترمب في يناير/ كانون الثاني على أمر تنفيذي لمكافحة معاداة السامية، وتوعد بترحيل طلاب الجامعات غير الأميركيين وغيرهم ممن شاركوا في الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين، والتي استمرت لعدة أشهر بالتزامن مع العدوان العسكري الإسرائيلي في حرب الإبادة على قطاع غزة.

المصادر:
رويترز
شارك القصة