Skip to main content

بسبب "سرقات".. آلاف الفنانين يحتجون على مزاد لفنون الذكاء الاصطناعي

الخميس 13 فبراير 2025
اعتبر الفنانون أن دار "كريستي" تشجع نماذج الذكاء الاصطناعي- غيتي

وجه آلاف الفنانين حول العالم دعوة لمقاطعة مزاد فني يعتمد على الذكاء الاصطناعي، من المقرر عقده في دار كريستيز للمزادات في نيويورك، زاعمين أن هذا الحدث يمثل "سرقة جماعية لأعمال الفنانين البشر".

ووفقًا لتقرير "فوربس"، سيعقد المزاد في 20 فبراير/ شباط الجاري وسط احتجاجات كبيرة من مجتمع الفنانين في جميع أنحاء العالم.

وقد عبّر أكثر من 4000 فنان عن مخاوفهم الرئيسية بشأن مزاد فنون الذكاء الاصطناعي من خلال التوقيع على خطاب مفتوح.

وفقًا لموقع "كريستيز" الإلكتروني، يتراوح سعر الأعمال الفنية التي سيتم بيعها بالمزاد من 10,000 دولار إلى 250,000 دولار.

أعمال تستغل الفنانين البشر

وينص الالتماس على أن العديد من الأعمال الفنية التي تم إدراجها في القائمة المختصرة للمزاد تم إنشاؤها باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التي تم تدريبها على مواد محمية بحقوق الطبع والنشر وبدون التراخيص المناسبة.

وجاء في الرسالة: "إن هذه العارضات والشركات التي تقف وراءها تستغل الفنانين البشر، وتستخدم عملهم دون إذن أو مقابل لتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي التجارية التي تنافسهم".

وبحسب موقع "كريبتو تايمز"، اعتبر الفنانون أن دار "كريستي" تشجع نماذج الذكاء الاصطناعي هذه وقامت باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر وسائل مختلفة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والفن الرقمي.

نماذج تنتهك حقوق المبدعين

وقالت المتحدثة باسم دار "كريستيز" جيسيكا ستانلي: "إن الفنانين المشاركين في هذا المزاد يتمتعون جميعًا بممارسات فنية قوية ومتعددة التخصصات، وبعضهم معترف به في مجموعات المتاحف الرائدة. وتستخدم الأعمال في هذا المزاد الذكاء الاصطناعي لتعزيز أعمالهم".

كما أعرب إد نيوتن ركس، مؤسس منظمة "ذا فيرلي ترايند" غير الربحية، التي تُرخص لشركات الذكاء الاصطناعي لاستخدام البيانات التي تحترم حقوق المبدعين، عن قلقه بشأن هذا المزاد.

وسلط الضوء على أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية يتم تطويرها دون مقابل ومن خلال استخدام كمية هائلة من الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر من مجالات مختلفة دون موافقة، مما يسمح لها بإنتاج أعمال جديدة بأساليب مماثلة.

كذلك ذكر أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتنافس بشكل مباشر مع الفنانين البشر، وتشير البيانات إلى أن المبدعين من البشر "يعانون" نتيجة لذلك. 

واقترح على دار المزادات أن تعيد التفكير بصدق في قرارها ببيع الأعمال التي تم إنشاؤها باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي هذه.

المصادر:
ترجمات
شارك القصة