أفادت وكالة الإحصاء الكندية، أمس الأربعاء، بأن عدد سكان كندا وصل عام 2021 إلى نحو 37 مليونًا، بمعدل نمو أسرع بمقدار الضعف مقارنة بأكبر الاقتصادات المتقدمة الأخرى في العالم.
وأشارت الوكالة عينها إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى الأرقام القياسية للهجرة.
وقالت وكالة "ستاتستيكس كندا"، في بيان حول التعداد السكاني للأعوام بين 2016 و2021: "شيء واحد لم يتغير منذ خمس سنوات، هو أن كندا لا تزال الدولة الأسرع نموًا سكانيًا في مجموعة الدول الصناعية السبع".
#Canada's population grew at almost twice the pace of other G7 countries from 2016 to 2021. Although the pandemic halted Canada's strong population growth in 2020, it continued to be the fastest among G7 countries. https://t.co/ySuVcIl5pt pic.twitter.com/etlbACA0oP
— Statistics Canada (@StatCan_eng) February 9, 2022
وأضافت الوكالة أن عدد سكان البلاد زاد 1,8 مليون نسمة مقارنة بعام 2016، وأن 80% هم من الوافدين الجدد، وقالت: "لقد وصلوا إلى هنا من جميع أنحاء العالم للبدء بحياة جديدة".
ونما عدد سكان كندا بنسبة 5,2% منذ عام 2016 متجاوزًا معدلات النمو التي سجلتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة التي شهدت في عام 2021 أبطأ معدل نمو سكاني لها على الإطلاق، بسبب جائحة كوفيد التي قلّلت نسبة الولادات وزادت من معدل الوفيات.
وبلغ النمو السكاني في الولايات المتحدة 0,1% فقط بين يوليو/ تموز 2020 والشهر نفسه من عام 2021، بحسب بيانات مكتب الإحصاء أواخر العام الماضي.
وبالإضافة إلى ذلك، تحتل كندا على صعيد النمو السكاني المرتبة السابعة بين دول مجموعة العشرين بعد المكسيك وأستراليا وعلى قدم المساواة مع الهند.
وبعد أنّ بلغت معدلات الهجرة ذروتها عام 2019، عاد معدل النمو السكاني في كندا إلى التباطؤ بسبب وباء كوفيد، حيث حدت القيود على السفر من الهجرة.
ونما عدد سكان البلاد بنسبة 0,4% فقط عام 2020، وهو المعدل الأدنى منذ الحرب العالمية الأولى، ولكن بحلول منتصف عام 2021 عاد النمو إلى مستويات ما قبل الوباء مع عودة الهجرة إلى وتيرتها وتسجيلها ارتفاعًا كبيرًا منذ أبريل/ نيسان.