السبت 7 مارس / مارس 2026

بسبب سيناء.. اتهامات إسرائيلية لمصر بانتهاك اتفاقية السلام

بسبب سيناء.. اتهامات إسرائيلية لمصر بانتهاك اتفاقية السلام

شارك القصة

اشتكت إسرائيل من البنية العسكرية المصرية في سيناء
اشتكت إسرائيل من البنية العسكرية المصرية في سيناء- غيتي
الخط
تكثّفت الضغوط الإسرائيلية على مصر قبل القمة العربية الأخيرة وخلال العدوان على غزة لتوطين سكان القطاع في سيناء حتى وصل الأمر إلى التهديد باحتلال سيناء نفسها.

ادعى مسؤول أمني إسرائيلي، يوم أمس الإثنين، أن مصر "تنتهك" اتفاقية السلام مع إسرائيل، وتعزز قدراتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية.

كما نقلت الصحيفة عن المسؤول مطالبة تل أبيب كلا من مصر والولايات المتحدة، بتفكيك البنية العسكرية المصرية في سيناء، بدعوى أنها تشكل "انتهاكًا واضحًا لاتفاقية السلام مع تل أبيب".

"أولوية قصوى"

وفي 26 مارس/ آذار 1979، وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام بين البلدين، في أعقاب اتفاقية "كامب ديفيد" بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب، وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.

وأوضح المسؤول أن "ملف تفكيك البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء يشكل أولوية قصوى لوزير الدفاع يسرائيل كاتس".

وادعى أن "ما تقوم به مصر من تدشين بنية تحتية عسكرية في سيناء يشكل انتهاكًا كبيرًا للملحق الأمني بين البلدين (مصر وإسرائيل)".

وأشار إلى أن "إسرائيل مهتمة بالحفاظ على اتفاقية السلام مع مصر، ولا تنوي تغيير انتشارها العسكري على طول الحدود مع مصر، لكن إسرائيل لن تقبل بهذا الوضع"، على حد قوله.

ولأكثر من مرة زعم إعلام إسرائيلي رصد خروقات مصرية لاتفاقية السلام، فيما قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في 3 مارس/ آذار الماضي، إن تل أبيب لن تسمح لمصر بـ"انتهاك معاهدة السلام"، دون صدور رد مصري على ذلك.

التهديد باحتلال سيناء

وتصدرت مصر صفوف الرافضين لمشاريع تهجير الغزّيين من قطاع غزة، ودعمت القمة العربية المصغرة التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض في 21 فبراير/ شباط الماضي، القاهرة في خطتها لإعداد ردّ عربي على مقترح دونالد ترمب، تهجير الغزّيين إلى دول مجاورة منها مصر والأردن، وهو ما رفضته الدولتان.

على أن استعادة هذا الدور أخيرًا لم تحظ برضا إسرائيلي، خاصة أن خطط تل أبيب تتمحور منذ خمسينيات القرن الماضي حول دور وظيفي للقاهرة فيما يخص قطاع غزة تحديدًا، يقوم على حل على حساب مصر، بتهجير الغزّيين إليها.

وتكثّفت الضغوط الإسرائيلية على مصر قبل القمة العربية الأخيرة وخلال العدوان على غزة لتوطين سكان القطاع في سيناء التي توصف بأرض الفيروز، كما تعدّدت المقترحات في هذا الصدد التي طرحها أو تبناها مسؤولون إسرائيليون، وصل بعضها إلى التهديد باحتلال سيناء نفسها.

وفي يوليو/ تموز الماضي أعاد وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو الذي سبق له أن دعا لقصف غزة بقنبلة نووية، نشر تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، تروّج لمنتجات تدعو إلى احتلال سيناء، ما فُهم منه تهديدًا غير مباشر لمصر.

تابع القراءة

المصادر

وكالات، العربي