قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده بحاجة إلى توسيع نطاق تسلحها النووي سريعًا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم الثلاثاء.
وبحسب وكالة الأنباء، ووصف كيم التدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها "تعبير واضح عن إرادتهما في إشعال حرب"، و"نيتهما في أن تظلا الأكثر عدائية وتحفزًا"، وذلك خلال تفقده لمدمرة بحرية أمس الإثنين.
توسيع سريع للتسلح النووي
وأكد أن البيئة الأمنية تتطلب من كوريا الشمالية أن "توسع بسرعة" تسلحها النووي، مشيرًا إلى أن أحدث التدريبات بين واشنطن وسول تتضمن "عنصرًا نوويًا".
وبدأت كوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة مناورات عسكرية مشتركة هذا الأسبوع تشمل اختبار رد مطور على التهديدات النووية المتزايدة من الشمال.
وتنتقد بيونغيانغ دومًا مثل هذه المناورات، وتعدها تدريبات على الغزو، وترد أحيانًا بإجراء اختبارات لأسلحة، لكن سول وواشنطن تقولان إنها لأغراض دفاعية بحتة.
"السلام أفضل من الحرب"
ورغم ذلك، كان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد تعهد في 15 أغسطس/ آب الجاري بـ"احترام" النظام السياسي لكوريا الشمالية وإرساء "ثقة عسكرية"، وذلك رغم إعلان بيونغيانغ قبل يوم واحد من ذلك عدم رغبتها في تحسين العلاقات مع سول.
وتولى الرئيس اليساري الوسطي السلطة في مطلع يونيو/ حزيران، ووعد بمد اليد إلى بيونغيانغ، مؤكدًا أنه "مهما كلّف الأمر، فإن السلام أفضل من الحرب".
ونفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي التقارير الصادرة عن الجيش الكوري الجنوبي والتي أفادت بأنّ بيونغيانغ أزالت مكبّرات الصوت الدعائية من حدودها مع الجنوب، مؤكدة أن بيونغيانغ "لا تملك أي نية لتحسين العلاقات" مع الجنوب.
وفي الخامس من أغسطس، أعلنت سول بدء إزالة مكبرات الصوت كـ"إجراء عملي لتخفيف التوترات مع الشمال". وبعد أيام، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أنّ الجيش الكوري الشمالي بدأ يفعل الشيء نفسه، وهو ما نفته كيم.