السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

بسبب علم فلسطين.. مشادات بين بن غفير وجماعة "ناطوري كارتا" في القدس

بسبب علم فلسطين.. مشادات بين بن غفير وجماعة "ناطوري كارتا" في القدس

شارك القصة

جماعة ناطوري كارتا
جماعة ناطوري كارتا هي جماعة مناهضة للصهيونية ووجود إسرائيل- غيتي
الخط
أراد المتطرف اليميني بن غفير إزالة علم مرسوم على جدار بمدينة بيت شيمش فواجهه متدينون يهود من جماعة ناطوري كارتا.

وقع اشتباك لفظي اليوم الخميس بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ومتدينين يهود من "الحريديم" بمنطقة "بيت شيمش" على بعد 30 كيلومترًا شمالي القدس المحتلة، وذلك بسبب العلم الفلسطيني.

وهؤلاء "الحريديم" من جماعة "ناطوري كارتا"، وهي مناهضة للصهيونية ووجود إسرائيل، ويقدر عدد أفرادها بآلاف.

وكان زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بن غفير، يقوم بجولة بسيارته الحكومية في "بيت شيمش"، حينما شاهد علم فلسطين مرسومًا على بناية.

هتافات ضد بن غفير

ويمكن مشاهدة علم فلسطين في الأماكن التي يسكنها أعضاء من "ناطوري كارتا"، المتمركزين في البلدات ذات الأغلبية من "الحريديم"، وبينها "بيت شيمش" وحارة "مئة شعاريم" بالقدس الغربية.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الخميس، أن بن غفير عندما رأى علم فلسطين مرسومًا على جدار، توقف وطلب من الشرطة القدوم لإزالته.

وأضافت: "خرج العشرات من أعضاء حركة "ناطوري كارتا"، وهم يهتفون "صهيوني"، "قاتل"، "أنت تؤيد التجنيد (للحريديم) في الجيش" و"أخرج من هنا".

و"حاولوا مهاجمة الوزير وتعرضت زوجته آيلا لاعتداء من امرأة.. ورد بن غفير: هذه هي دولة إسرائيل والشرطة ستطبق القانون هنا أيضًا"، حسب قوله.

اعتقالات في صفوف الجماعة

فيما قالت الشرطة، في بيان: "تم استدعاء قوات الشرطة إلى بيت شيمش في أعقاب أعمال شغب قام بها مئات من مثيري الشغب".

وأردفت أنهم "حاصروا سيارة وزير الأمن القومي، الذي كان يمر مع زوجته، وحاولوا الإضرار بالسيارة، وكان علم منظمة التحرير الفلسطينية معلقًا بالقرب من المكان".

وتابعت: "تمكن رجال الشرطة من صد مثيري الشغب، واضطروا إلى استخدام القوة، وخلال الحادثة أصيبت زوجة الوزير في اعتداء".

وأعلنت الشرطة أنه "تم اعتقال أحد المشتبه بهم، ومن المتوقع اعتقالات أخرى في وقت لاحق".

ويعتبر بن غفير أحد أكثر المسؤولين الإسرائيليين تحريضًا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة بدعم أميركي منذ 7 كتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت هذه الإبادة عن نحو 173 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أدى لاستشهاد أكثر من 966 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة