الإثنين 20 يوليو / يوليو 2026
Close

بسبب معاملة إسرائيل لأسطول الصمود.. فرنسا تدرس اللجوء إلى القضاء

بسبب معاملة إسرائيل لأسطول الصمود.. فرنسا تدرس اللجوء إلى القضاء محدث 27 مايو 2026

شارك القصة

تعرض الناشطون لتحرّش وإهانات من جانب القوات الإسرائيلية - غيتي
تعرض الناشطون لتحرّش وإهانات من جانب القوات الإسرائيلية - غيتي
تعرض الناشطون لتحرّش وإهانات من جانب القوات الإسرائيلية - غيتي
الخط
قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال جلسة أسئلة موجهة للحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية: "بعيدًا عن الصور، فإن الأفعال مروعة وصادمة جدًا".

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الثلاثاء، أنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية في فرنسا بشأن معاملة الحكومة الإسرائيلية لناشطين من "أسطول غزة"، والتي وصفها بأنها "مروعة"، عقب تداول مقطع فيديو أثار غضبًا دوليًا واسعًا.

وقال لوكورنو، خلال جلسة أسئلة موجهة للحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية: "بعيدًا عن الصور، فإن الأفعال مروعة وصادمة جدًا"، مضيفًا: "ندينها بلا تحفظ، لأنها صادمة من الناحية الإنسانية، وصادمة أيضًا من منظور القانون الدولي".


اتخاذ إجراءات قانونية


وأشار إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو "سيستقبل المحامين المعنيين"، مضيفًا: "وبما أن هؤلاء مواطنون فرنسيون، فإننا لا نستبعد اتخاذ إجراءات قانونية أمام محاكمنا بشأن الأفعال التي ظهرت في هذا الفيديو".

وجاءت تصريحات لوكورنو ردًا على سؤال طرحته رئيسة كتلة الخضر في الجمعية الوطنية سيريال شاتلان.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد أعلن، السبت، أن باريس منعت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، عقب نشر المسؤول الإسرائيلي اليميني المتطرف مقطع فيديو يُظهر إساءات بحق ناشطين معتقلين من "أسطول الصمود" المتضامن مع غزة، بعد اعتراضهم في البحر.

ويُظهر الفيديو، الذي أثار تنديدًا دوليًا، عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية ثم داخل مركز احتجاز، حيث ظهر بن غفير وهو يلوّح بعلم إسرائيل أمام أحد المعتقلين مرددًا: "تحيا إسرائيل".

كما أظهر المقطع عناصر أمن إسرائيليين وهم يدفعون ناشطة أرضًا بعنف، بعد هتافها "فلسطين حرة" أثناء مرور الوزير قربها، فيما شكر بن غفير القوات الإسرائيلية على تعاملها مع المعتقلين.

وكشف شهادات متطوعين وناشطين شاركوا في "أساطيل الحرية" المتجهة إلى قطاع غزة عن روايات صادمة حول ما تعرضوا له من اعتقالات وتعذيب وانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة إسرائيل دوليًا.

وندد عدد من الناشطين المحتجزين بما وصفوه "أعمال عنف" و"تحرشًا" و"إهانات" تعرضوا لها خلال احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية.


فرض عقوبات على بن غفير


ويطالب "الاتحاد الأوروبي للحرية" الحكومات الغربية بتجاوز مرحلة بيانات التنديد، واتخاذ خطوات عملية، مؤكدًا أن ما تعرض له الناشطون "لا يقارن بحجم المعاناة والانتهاكات التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون يوميًا داخل السجون الإسرائيلية".

وكان بارو قد دعا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على إيتمار بن غفير، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسلوكه.

كما تعرض بن غفير لانتقادات داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها، إذ ندّد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بطريقة التعامل مع الناشطين، معتبرًا أنها "لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها".

وكانت نحو 50 سفينة قد أبحرت من تركيا في 14 مايو/ أيار الماضي، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، قبل أن تنضم إليها سفن أخرى لاحقًا.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية احتجاز نحو 430 ناشطًا، بينهم 37 فرنسيًا.

وسبق أن أدانت 8 دول عربية وإسلامية، الأحد، "الإذلال العلني" الذي مارسه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ضد ناشطي أسطول الصمود العالمي، واعتبرت ذلك "اعتداء مشينًا على الكرامة الإنسانية".

تابع القراءة

المصادر

وكالات