الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

بسبب 7 أكتوبر.. إسرائيلي يطالب بتغيير اسم مطعم ليبي

بسبب 7 أكتوبر.. إسرائيلي يطالب بتغيير اسم مطعم ليبي

شارك القصة

صاحب مطعم ليبي يرفض تغيير اسم مطعمه "7 أكتوبر" رغم احتجاج إسرائيلي- مواقع التواصل
صاحب مطعم ليبي يرفض تغيير اسم مطعمه "7 أكتوبر" رغم احتجاج إسرائيلي- مواقع التواصل
الخط
أثار مستخدم إسرائيلي جدلًا واسعًا على "تيك توك" بعد مطالبته مالك مطعم ليبي بتغيير اسم "7 أكتوبر"، وسط رفض صاحب المطعم وتضامن متابعين معه.

أثار مستخدم إسرائيلي على منصة "تيك توك"، جدلًا واسعًا بعد نشره مقاطع مصورة توثق حديثه مع صاحب مطعم ليبي في مدينة تاجوراء، طالبًا منه تغيير اسم المطعم الذي يحمل اسم "7 أكتوبر".

وهدد الإسرائيلي الذي يتقن اللغة العربية، ويدعى "دانش"، بتقديم بيانات المطعم وموقعه وبيانات مالكه الشخصية للجهات الأمنية الإسرائيلية.

احتجاج إسرائيلي على اسم المطعم

ووفق المقاطع المتداولة، ظهر الإسرائيلي وهو يعترض على تسمية المطعم، معتبرًا أنها غير مقبولة، قبل أن يلوّح بإبلاغ السلطات ببيانات مالكه.

من جهته، رفض صاحب المطعم الليبي تغيير الاسم واعتبر أن الانزعاج الإسرائيلي من الاسم يجعله أكثر تمسكًا به، قائلًا: "أنا ليبي والليبيون معروفون بحبهم للجهاد، ومستحيل أغير الاسم. تحلم".

وتفاعل متابعون مع المقاطع التي جرى تداولها على نطاق واسع، وسط تضامن مع صاحب المطعم، بينما عبر آخرون عن استيائهم من محاولة تدخل شخص من خارج السياق المحلي في شأن يخص عملًا تجاريًا في ليبيا.

ليست الحادثة الأولى

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، فقبل عامين أثار اسم 7 أكتوبر لأحد المطاعم في الأردن تفاعلًا واسعًا على المستويين المحلي والعربي، وحتى الإسرائيلي، حيث طالبت جهات إسرائيلية حكومتها بالتواصل مع السلطات الأردنية بشأن التسمية.

وفي نهاية المطاف، قام صاحب المطعم بإزالة لوحة الاسم بعد الضغوط الإعلامية والسياسية، التي شملت تغطية الصحافة الإسرائيلية وتصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، نظرًا للدلالات السياسية المرتبطة بهذا التاريخ وبمعركة "طوفان الأقصى" التي نفذتها كتائب عز الدين القسام على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لغلاف غزة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي