أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء أن ضربة جديدة تندرج في إطار استهداف قوارب تقول واشنطن إنها تُستخدم لتهريب المخدرات من فنزويلا إلى الولايات المتحدة، أسفرت عن مقتل "ستة مهربي مخدرات".
وإلى الآن قُتل 27 شخصًا على الأقل في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة بما في ذلك الضربة المعلن عنها الثلاثاء، وذلك في إطار حملة تقول الإدارة الأميركية إن لا بد منها لحماية البلاد من تهريب المخدرات.
لكن خبراء كثرا يشكّكون في قانونية استخدام القوة الفتاكة في مياه دولة أجنبية أو في مياه دولية ضد مشتبه بهم بدًلا من اعتراضهم أو استجوابهم، وفق وكالة فرانس برس.
ترمب يعلن مقتل ستة مهربي مخدرات
وأوضح ترمب أن الضربة نفّذت في المياه الدولية، وقال: إن "القارب كان يهرّب المخدرات، ومرتبط بشبكات إرهابيي المخدرات وكان بصدد عبور مسار معروف لمنظمة مصنّفة إرهابية".
من جهته، نشر وزير الحرب الأميركي بيت هيغيسث مقطع فيديو يوثق لحظة تنفيذ القوات الأميركية الضربة على القارب، حيث أظهرت المشاهد انفجارًا هائلًا وتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيفة.
https://t.co/AYyPZuUsm9 pic.twitter.com/1gY3vBnvqa
— Pete Hegseth (@PeteHegseth) October 14, 2025
وكانت واشنطن نشرت ثماني سفن حربية وغواصة تعمل بالدفع النووي في جنوب البحر الكاريبي قبالة سواحل فنزويلا، في مهمة قالت إنّ هدفها هو مكافحة المخدرات.
كما استخدمت طائرات لتدمير زوارق سريعة عدة منذ شنها أولى ضرباتها في الثاني من سبتمبر/ أيلول.
وأجّجت هذه الخطوات التوتر القائم مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أعلن إجراء تدريبات لاختبار الجاهزية للتعامل مع الكوارث أو نزاع مسلح.
ورأى مادورو في نشر بوارج حربية أميركية قبالة السواحل الفنزويلية عملية الغرض منها إطاحته في نهاية المطاف.
ويقول ترمب إن حملته لمكافحة المخدرات تؤتي ثمارها وإن نطاق الإجراءات العسكرية قد يتوسّع ليشمل الطرق البرية.
ونشرت الولايات المتحدة مقاطع فيديو لبعض الضربات تظهر زوارق سرعان ما تشتعل فيها النيران ويلفها الدخان لدى استهدافها.