الخميس 27 يناير / يناير 2022

بطلب من واشنطن.. روسيا تُفكك مجموعة قرصنة من "الأكثر خطورة"

بطلب من واشنطن.. روسيا تُفكك مجموعة قرصنة من "الأكثر خطورة"
الجمعة 14 يناير 2022
أعضاء المجموعة "طوّروا برامج ضارة ونظموا عمليات اختلاس أموال (غيتي)
أعضاء المجموعة "طوّروا برامج ضارة ونظموا عمليات اختلاس أموال (غيتي)

فككت روسيا، اليوم الجمعة، مجموعة "ريفيل" للقرصنة التي تعتبر الأكثر خطورة من حيث برامج الفدية، بناء على طلب الولايات المتحدة، وذلك بعد نجاح هؤلاء في الاستيلاء على بيانات مئات الشركات الأميركية والعالمية والإفراج عنها مقابل ملايين الدولارات.

ويأتي هذا تتويجًا لقمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن، التي عقدت في يونيو/ حزيران 2021، وأعربا فيها عن رغبتهما في تعزيز تعاونهما في مكافحة الجرائم الإلكترونية، على خلفية أزمات واتهامات متكررة لموسكو في هذا الإطار.

وأفاد جهاز الأمن الفدرالي في بيان له، بأنه بعد عملية نفذتها أجهزة الأمن الروسية والشرطة الروسية "وضع حد لوجود هذه المجموعة الإجرامية المنظمة"، مضيفًا أن عمليات بحث تمت "بناء على طلب السلطات الأميركية المختصة" استهدفت 14 شخصًا و25 عنوانًا في خمس مناطق روسية أبرزها العاصمة موسكو وسانت بطرسبرغ، ثاني مدينة في البلاد، سمحت بضبط ما يعادل 426 مليون روبل (نحو 4,8 ملايين يورو) و20 سيارة فارهة.

ولم يحدد جهاز الأمن الفدرالي عدد الموقوفين، لكنه بث مقاطع فيديو لعمليات التوقيف.

وأوضح المصدر نفسه أن أعضاء المجموعة "طوّروا برامج ضارة ونظموا عمليات اختلاس أموال من حسابات مصرفية لمواطنين أجانب وصرفوها".

وأعلنت مجموعة القرصنة التي تتحدث الروسية والمعروفة أيضًا باسم سودينوكيبي، أوائل يوليو/ تموز 2021، مسؤوليتها عن هجوم الفدية الذي استهدف شركة المعلوماتية الأميركية "كاسيا".

وفي ضوء ذلك، طلب جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين التحرك لمنع الهجمات التي تنفذ من روسيا، وإلا ستتخذ الولايات المتحدة "الإجراءات اللازمة".

وكانت السلطات الأوروبية والأميركية، أوقفتا في وأوائل نوفمبر /تشرين الثاني 2021، سبعة مقرصنين في عملية دولية استهدفت "ريفيل" ومجموعة "غاندغراب" لبرامج الفدية المعلوماتية.

وتحدث عمليات الابتزاز من خلال اقتحام شبكة شركة، أو مؤسسة وتشفير بياناتها، ثم تبدأ المطالبة بفدية تُدفع عادة بالعملة المشفرة مقابل المفتاح الرقمي لإعادة تشغيل الشبكة.

ويستغل هذا الهجوم، المعروف أيضًا باسم "برامج الفدية"، الثغرات الأمنية الموجودة لدى الشركات أو الأفراد ويقوم بتشفير أنظمة الكمبيوتر ويطلب فدية لإعادة تشغيلها.

واستهدفت الكثير من الشركات الأميركية في الآونة الأخيرة بهجمات فيروس الفدية التي أدت الى إبطاء أو حتى وقف انتاجها.

ونسبت الشرطة الفدرالية الأميركية هذه الهجمات إلى قراصنة على الأراضي الروسية، وتنفي موسكو التغطية على أنشطتهم أو حتى الارتباط بهم.

وهجمات المعلوماتية للحصول على فدية، "رانسوم وير"، هي نوع يدر مزيدًا من الأموال من عمليات الفدية الرقمية يقدرها الانتربول بمليارات الدولارات، وتتزايد باستمرار.

وبحسب الخزانة الأميركية، دفعت 590 مليون دولار من الفديات في الولايات المتحدة في الفصل الأول من العام 2021 مقابل 416 عام 2020.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

سياسة - أخبار العالم
منذ 37 دقائق
تقرير عن إعلان الجيش في بوركينا فاسو تنحي الرئيس كابوري وتعليق العمل بالدستور (الصورة: غيتي)
شارك
Share

حذر قائد الانقلاب في بوركينا فاسو من فعل أي شيء يعرقل عمل المجلس العسكري أو السفر إلى خارج العاصمة، لكنه أضاف أنه يرحب بأي مساهمة منهم في المرحلة الانتقالية.

سياسة - السعودية
منذ ساعة
نافذة إخبارية يتحدث خلالها رئيس شعبة الصحافة العسكرية في الجيش اليمني لـ"العربي" عن مجريات المعارك في مأرب (الصورة: غيتي)
شارك
Share

أعلن الفريق المشترك لتقييم الحوادث التابع للتحالف أنه منذ الساعات الأولى لتداول الأخبار حول استهداف سجن بصعدة باشر المعنيون بالفريق إجراءات التحقيق.

سياسة - إيران
منذ ساعة
مداخلة لمراسل العربي من طهران حول زيارة وزير خارجية قطر إلى إيران (الصورة: فارس)
شارك
Share

يتوقع أن تكون المحادثات النووية من محاور البحث في اللقاء المقرر عقده بين أمير قطر والرئيس الأميركي في 31 يناير الحالي.

Close