أعرب الفنان اللبناني راغب علامة، يوم أمس الثلاثاء، عن امتنانه لنقابة المهن الموسيقية في مصر، موضحًا تفاصيل "أزمة القبلة" التي دفعت النقابة لمنعه من الغناء، قبل أن يخضع لتحقيق مع النقيب.
وحضر علامة مقر نقابة المهن الموسيقية في القاهرة، حيث استدعي للتحقيق معه على خلفية الأزمة التي أثارتها واقعة القبلة مع معجبة خلال حفله في الساحل الشمالي، والتي أثارت ردود فعل واسعة بين الرأي العام والمسؤولين.
وأثناء لقائه بالنقيب الفنان مصطفى كامل، بدا راغب راغبًا في تسوية الوضع عبر الحديث الصريح والودي، الذي خفف من حدة التوتر وأعاد الأمور لنصابها في الوسط الفني.
اقتراحات علامة
وخلال المؤتمر الصحفي الذي تلا التحقيق، أعرب راغب عن تقديره العميق للنقابة ووصفها بأنها بيته الفني، حتى وإن لم يكن عضوًا رسميًا فيها، وأشار إلى عمق العلاقة التي تربطه بجمهور مصر ووسطها الفني، معلقًا أن مصر هي "هوليوود الشرق" وأن الجمهور المصري "أحلى حاجة في الدنيا".
وأوضح علامة أن التصرف الذي حدث أثناء الحفل لم يكن مقصودًا أو مدبّرًا، وأنه لا يستطيع رفض تفاعل الجمهور، لكنه شدّد على مسؤولية المنظمين في حماية الفنان من مثل هذه المواقف، لافتًا إلى أن المسرح يجب أن يظل مساحة للغناء، بينما يُخصّص مكان آخر لالتقاط الصور.
من ناحيته، أشاد نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل بموقف راغب وتصرفه الإيجابي، مؤكّدًا أن النقابة تحترم وتقدر الفنانين العرب، ورحب به كأخ وصديق، مشددًا على أن النقابة "بيت الفن العربي" الذي يجمع الصفوف، وأن حضور راغب وبيانه يعبران عن حسن النية والاحترام المتبادل.
وبحسب مصادر مقربة من داخل نقابة المهن الموسيقية لصحيفة "الأخبار" المصرية، فإن التحقيق جرى بطريقة ودّية ومنظمة، وقدّم راغب خلاله كافة التوضيحات اللازمة، مما أدى إلى تهدئة الوضع بالكامل، وإنهاء الأزمة بشكل نهائي.
نهاية الأزمة
كما استغل راغب فرصة المؤتمر في تهنئة الفنانة أنغام بالشفاء بعد وعكتها الصحية، بينما عبّر النقيب عن دعمه الكامل لها، مؤكّدًا أنه لا يوجد أي خلاف يستوجب الصلح معها.
بهذا التطور، انتهت الأزمة، وتم رفع قرار وقف تصاريح الحفلات فورًا، ما يمهد لعودة راغب إلى الساحة الفنية في مصر بدون قيود.
وكان كامل قد قرر منع علامة من الغناء في مصر بعد الحفلة، وطلب إحالته للتحقيق بالنقابة، واصفًا في بيان صحفي، ما حصل بـ"السلوك المُشين الذي يُخالف كل العادات والتقاليد والقيم المجتمعية المصرية".
وقال إنّ مسارح مصر لم تكن يومًا ولن تكون مرتعًا للقبلات والإيحاءات غير المنضبطة والأحضان التي تثير الاشمئزاز"، على حد تعبيره.