قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأربعاء: إن بلاده ستقف إلى جانب شعب لبنان في مختلف الظروف، وذلك أثناء وصوله مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
ووفقًا للوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أوضح لاريجاني -الذي يجري زيارة رسمية إلى لبنان- أنه من المقرر أن يعقد "لقاءات عدة مع المسؤولين اللبنانيين وفي مقدمتهم رؤساء السلطات الثلاث في لبنان"، مشيرًا إلى أن بلاده "دومًا تبحث وتسعى إلى تحقيق مصالح لبنان العليا".
وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في تصريحات لصحافيين: "إذا كان الشعب اللبناني يعاني، فإن الشعب الإيراني يشعر بهذا الألم أيضًا".
رسالة منتظرة من لاريجاني
ووصل لاريجاني إلى بيروت قادمًا من العراق في زيارة رسمية ليوم واحد وفق بيان السفارة الإيرانية في بيروت، بعد أيام من تصريحات إيرانية برفض أي مسعى لنزع سلاح حزب الله إثر قرار لبنان حصر السلاح بيد الدولة.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي في بيروت جويس الحاج خوري بأن الخارجية اللبنانية أكدت أن زيارة لاريجاني تأتي على وقع ما يصفه لبنان بالتدخلات الإيرانية في شؤون لبنان والاعتداء على سيادته من خلال التصريحات الإيرانية.
وأوضحت أن بيانات الخارجية اللبنانية تعبر دائمًا عن تنسيق مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، الأمر الذي أثار تداعيات أدت إلى امتناع لاريجاني عن طلب موعد مع وزير الخارجية اللبناني.
وأضافت مراسلتنا أن الزائر الإيراني سيلتقي أيضًا بأحزاب سياسية لبنانية، بمن فيهم مسؤولون من حزب الله، بالإضافة إلى مسؤولين في فصائل فلسطينية.
ولفتت إلى أنه من المرتقب أن يسلم لاريجاني رسالة شفهية للمسؤولين اللبنانيين، مشيرةً إلى أن هذه الزيارة ستوضح موقف إيران الرسمي وموقف لبنان من التصريحات الإيرانية.
وتُلقي ملفات مُعقّدة بثقلها على زيارة المسؤول الإيراني الرفيع، لدولتين تُتّهم طهران بالتدخّل في شؤونهما الداخلية لصالح أطراف يقول عنهم خصومهم السياسيون، إنّهم تحت التأثير الإيراني.