الثلاثاء 14 أبريل / أبريل 2026

بعد أول استهداف له منذ اندلاع الحرب.. مطار بورتسودان يستأنف نشاطه

بعد أول استهداف له منذ اندلاع الحرب.. مطار بورتسودان يستأنف نشاطه

شارك القصة

أُغلق مطار بورتسودان الدولي بشكل مؤقت جراء استهداف المدينة بطائرات مسيرة- الأناضول
أُغلق مطار بورتسودان الدولي بشكل مؤقت جراء استهداف المدينة بطائرات مسيرة- الأناضول
أُغلق مطار بورتسودان الدولي بشكل مؤقت جراء استهداف المدينة بطائرات مسيرة- الأناضول
الخط
أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرات مسيرة استهدفت قاعدة عثمان دقنة الجوية ومنشآت مدنية بمدينة بورتسودان شرقي البلاد.

أعلنت السلطات السودانية، الأحد، استئناف العمل في مطار بورتسودان الدولي، بعد ساعات من إغلاقه جراء قصف طائرات مسيرة لقوات الدعم السريع أجزاء منه.

وأفادت سلطة الطيران المدني، في بيان، بأنها أصدرت نشرة طيارين (نوتام) بتعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار بورتسودان الدولي حتى الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

ونشرة طيارين (نوتام) هي أداة مهمة في صناعة الطيران تضمن سلامة وكفاءة المجال الجوي، وتعد هذه الإشعارات مصادر أساسية للمعلومات للطيارين ومراقبي الحركة وموظفي المطار.

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت في وقت سابق اليوم عن إغلاق مؤقت لمطار بورتسودان الدولي جراء استهداف المدينة بطائرات مسيرة.

استهداف قاعدة عثمان دقنة الجوية

من جانبه، قال وزير الثقافة والإعلام السوداني خالد الإعيسر، عبر حسابه على منصة إكس، إن "مدينة بورتسودان تعرضت صباح اليوم لهجوم غادر شنته ميليشيا الدعم السريع الإجرامية، بمساندة داعميها".

وأضاف الإعيسر أن "قوات الدعم السريع استخدمت في الهجوم 7 طائرات مسيرة انتحارية، وطائرة مسيرة استراتيجية أخرى على قاعدة عثمان دقنة الجوية، وأسفر عن أضرار مادية، دون وقوع خسائر في الأرواح".

وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش السوداني، إسقاط طائرات مسيرة استهدفت قاعدة عثمان دقنة الجوية ومنشآت مدنية بمدينة بورتسودان شرقي البلاد.

وهذا هو الهجوم الأول بطائرات مسيرة على مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية، التي تتخذها الحكومة مقرًا لها، منذ اندلاع الحرب في أبريل/ نيسان 2023.

مطار بورتسودان

ويعد مطار بورتسودان من أحد أهم المطارات وأكبرها بعد مطار الخرطوم الدولي بمدرج يبلغ حوالي 2460 مترًا، ويبلغ عرضه 45 مترًا. كما أنه من أكثر المطارات السودانية حيوية من حيث الحركة الجوية والوجهات الدولية. 

وقد اكتسب مطار بورتسودان أهمية إضافية خاصة بعد خروج مطار الخرطوم عن الخدمة إذ استقبل عشرات الطائرات لإجلاء رعايا الدول الأجنبية مع بداية الحرب، وبالتالي تحوّل إلى مرفق حيوي للجيش الحكومي والحكومة. 

وطرح استهداف مطار بورتسودان أسئلة كثيرة عن حرب المطارات المستعرة خاصة في الأيام والأسابيع الماضية. 

ولدى السودان عدة مطارات مدنية وعسكرية تتوزع على طول البلاد وهي مطار الخرطوم ومطار بورتسودان ومطار كسلا ومطار الأبيض ومطار كادغلي ومطار دانغلا ومطار مروري ومطار نيالة ومطار الفاشر ومطار الجنينة. 

هجمات الدعم السريع تستهدف البنية التحية

وفي الآونة الأخيرة، تكرر الهجوم بالطائرات المسيرة على محطات الكهرباء بمدن السودان الشمالية مروي ودنقلا والدبة وعطبرة.

وتتهم السلطات السودانية قوات الدعم السريع بتنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة على محطات الكهرباء والبنية التحتية.

ويخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 حربًا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

ومؤخرًا، بدأت تتراجع مناطق سيطرة "الدعم السريع" لصالح الجيش في عدة ولايات، خاصة في العاصمة الخرطوم، التي استعادت القوات النظامية فيها مقار مهمة مثل القصر الرئاسي، ووزارات حكومية، والمطار، ومقار أمنية وعسكرية.

ولم تعد "الدعم السريع" تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وجيوب محدودة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إلى جانب 4 من ولايات إقليم دارفور الخمس.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة