بعد أيام على اختفائها.. العثور على سيدة لبنانية جثة في حاوية نفايات
شهد لبنان جريمة قتل جديدة، يوم أمس الثلاثاء، راحت ضحيتها امرأة عُثر على جثتها مرمية بين النفايات في منطقة جبل جديتا، في حادثة أثارت صدمة محلية وفتحت تحقيقًا أمنيًا لكشف ملابساتها.
وتبيّن أنّ الضحية هي سيدة من (مواليد 1984، لبنانية)، وقد جاء العثور على جثتها بعد أيام من تعميم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بلاغًا عن فقدانها، حيث أُفيد بأنّها غادرت منزلها في منطقة كسارة – زحلة بالبقاع اللبناني بتاريخ 17 نيسان/ أبريل ولم تعد.
وبحسب التعميم، كانت قوى الأمن قد دعت المواطنين إلى الإدلاء بأي معلومات عنها، في إطار عمليات البحث التي سبقت العثور عليها جثة هامدة.
وعقب اكتشاف الجريمة، حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان برفقة الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي، حيث جرت معاينة الجثة وفتح تحقيق بإشراف القضاء المختص، من دون صدور رواية رسمية تفصيلية حتى الآن حول كيفية وقوع الجريمة أو هوية الفاعل.
وتتقاطع المعطيات الأولية التي أوردتها وسائل إعلام محلية عند نقطة أساسية، وهي أن الجثة وُجدت في مكب للنفايات في جديتا، من دون كشف تفاصيل إضافية حول ظروف مقتلها.
وتأتي هذه الجريمة في سياق أوسع يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في جرائم قتل النساء في لبنان، إذ تشير بيانات منظمات محلية إلى مقتل 29 امرأة خلال عام 2023، بمعدل يقارب امرأتين شهريًا، ما يعكس تصاعدًا في هذا النوع من الجرائم خلال السنوات الأخيرة.
كما سبق أن سجل لبنان ارتفاعًا بنسبة 107% في جرائم قتل النساء خلال عام 2020 مقارنة بعام 2019، في مؤشر على منحى تصاعدي يرتبط بعوامل اجتماعية واقتصادية وقانونية متعددة.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية موسّعة بشأن قضية السيدة الضحية واسمها كريستين التن، تبقى تفاصيل الجريمة غير مكتملة، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية.