الجمعة 9 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

بعد إقصاء إنكلترا.. الصحافة الأرجنتينية تحتفي واحتفالات حاشدة في بوينس آيرس

بعد إقصاء إنكلترا.. الصحافة الأرجنتينية تحتفي واحتفالات حاشدة في بوينس آيرس

شارك القصة

من احتفالات بوينس ايرس أمس حيث احتشد عشرات الآلاف
من احتفالات بوينس ايرس أمس حيث احتشد عشرات الآلاف - غيتي
من احتفالات بوينس ايرس أمس حيث احتشد عشرات الآلاف - غيتي
الخط
هيمنت أجواء الفخر والاحتفال على الصحافة والشارع في الأرجنتين بعد بلوغ المنتخب المباراة النهائية في انتصار وصفته وسائل الإعلام بأنه يحمل أبعادًا تتجاوز كرة القدم.

احتفت الصحافة الأرجنتينية بتأهل منتخب بلادها إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه المثير على إنكلترا بنتيجة 2-1، معتبرة أن الانتصار أعاد إحياء واحدة من أكثر المواجهات رمزية في تاريخ الكرة العالمية، ورسخ مكانة منتخب "ألبيسيليستي" بين كبار اللعبة.

ورأت صحيفة "لا ناسيون" أن المنتخب "لامس قلب الأرجنتين مجددًا"، معتبرة أن الفوز على إنكلترا أعاد إشعال حلم التتويج بلقب عالمي جديد، بعدما قدم اللاعبون مباراة قاتلوا خلالها من أجل ملايين الأرجنتينيين.

أما صحيفة "كلارين"، فوصفت الانتصار بأنه محطة جديدة في مسيرة المنتخب، وكتبت أن الأرجنتين "قلبت الطاولة على إنكلترا بقلب نقي"، مضيفة أن المنتخب واصل ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز رموز الرياضة الأرجنتينية.


"إنكلترا على ركبتيها"


واختارت صحيفة "أوليه" الرياضية الاحتفاء باللاعبين، ووصفتهم بـ"الأبطال"، مشيدة بما اعتبرته "عودة تاريخية" و"ملحمة جديدة" تضاف إلى سجل المنتخب في كأس العالم.

بدورها، لجأت صحيفة "باخينا/12" إلى السخرية في عنوانها، إذ كتبت: "من لا يقفز لن يلعب النهائي"، في تحوير للهتاف الشهير الذي تردده الجماهير الأرجنتينية في مباريات إنكلترا.

واستعاد موقع "تي سي سبورتس" جانبًا من التاريخ بين المنتخبين، إذ عنون تغطيته: "وحوش الأرجنتين في النهائي... وإنكلترا ما زالت تنتظر"، في إشارة إلى وصف مدرب إنكلترا ألف رامسي لاعبي الأرجنتين بـ"الوحوش" عقب مواجهة المنتخبين في مونديال 1966.

كما اعتبرت صحيفة "بيرفيل" أن المنتخب "وضع إنكلترا على ركبتيها"، مؤكدة أن البلاد تعيش حالة من الترقب قبل مواجهة إسبانيا في النهائي المقرر الأحد.


احتفالات في كل مكان


ولم تقتصر الاحتفالات على صفحات الصحف، بل امتدت إلى شوارع العاصمة بوينس آيرس، حيث تدفق عشرات آلاف المشجعين إلى ساحة "المسلة" وشارع 9 يوليو فور إطلاق صافرة النهاية، رافعين الأعلام ومرددين الأهازيج.

كذلك أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة، رغم الأمطار الشتوية. كما صعد عدد من المشجعين إلى أعمدة الإنارة وإشارات المرور، بينما دوّت أبواق السيارات في مختلف أنحاء العاصمة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الاحتفالات اتسمت بطابع عاطفي، إذ رأى كثير من المشجعين أن الفوز على إنكلترا يحمل رمزية خاصة تتجاوز حدود كرة القدم.

تمثال ميسي الشهير في بلدة باتاغونيا

تمثال ميسي الشهير في بلدة باتاغونيا - رويترز 

تمثال ميسي


كذلك احتفل الآلاف في إحدى بلدات منطقة باتاجونيا، والتي تفتخر بتمثال جديد يبلغ ارتفاعه 26 مترًا للنجم ليونيل ميسي، بفرح غامر بتأهل بلادهم إلى نهائي كأس العالم، إذ لا يفصل الأرجنتين الآن عن تحقيق حلمها بأن تصبح أول دولة تفوز بلقبين متتاليين في كأس العالم منذ عام 1962 سوى إسبانيا.

وفي بلدة كوترال كو بإقليم نيوكوين جنوب البلاد، تجمع حشد من نحو 300 من السكان المحليين لمشاهدة المباراة على شاشة أقيمت بجوار ركبتي تمثال ميسي الشامختين. وانفجر الحشد بالصراخ عندما أطلق الحكم صفارة نهاية مباراة قبل النهائي.

وكتبت فيكتوريا فيارويل نائبة رئيس الأرجنتين على منصة إكس قبل المباراة: "هذه ليست مجرد مباراة عادية".

وأضافت: "لن أتصرف بصوابية سياسية أو قاسية القلب، فالمباراة ضد الإنكليز دائمًا ما تكون أكثر من ذلك. إنها جزر مالفيناس، ودييجو، ومباراة ليو (ميسي) الأخيرة، ووضع حد للغزاة".

وتصدرت المدينة عناوين الأخبار في يونيو/ حزيران عندما كشفت النقاب عن تمثال للفنان المحلي ألدو بيرويسا- يظهر ميسي مبتسما وهو راكع ويشير بإصبعه إلى السماء - وأعلنت في بيان أن هذا التمثال هو أطول نصب تذكاري لميسي في العالم.

تابع القراءة

المصادر

وكالات